أبو نصر الكلاباذي

توفي
398 هـ
وُلد في
-

أبو نصر الكلاباذي (323–398 هـ / 935–1008 م) هو محدّث وحافظ من أهل بخارى، اشتُهر بكتابه «الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد» في تراجم رجال صحيح البخاري .

النسب والنشأة

هو أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن علي بن رستم، أبو نصر البخاري الكلاباذي، وتُنسب شهرته إلى «كَلاباذ» وهي مَحلّة من محالّ بخارى . وُلد سنة 323 هـ، وقيل سنة 360 هـ، وقيل سنة 306 هـ . عُرف بالاشتغال بالحديث والكتابة، وعمل كاتبًا للسلطان، ونُقل عنه قوله: «كنت أعرف حلية الصحابة وصفتهم كأني أنظر إليهم، فلما اشتغلت بالكتابة للسلطان ذهب ذلك عني» .

شيوخه ورحلاته وتلاميذه

ارتحل في طلب الحديث وكتب بما وراء النهر وخراسان والعراق، وورد بغداد وحدّث بها في حياة أبي الحسن الدارقطني . سمع من جمع من المحدثين، من أبرزهم الهيثم بن كليب الشاشي، وعبد المؤمن بن خلف النسفي، وأبو جعفر محمد بن محمد البغدادي الجَمّال، وعلي بن مُحتاج، وعبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي .

روى عنه أئمة معاصرون ومتقدمون؛ فقد روى عنه أبو الحسن الدارقطني حديثًا في كتاب «المدبج»، وحدث عنه الحاكم النيسابوري، وجعفر بن محمد المستغفري، وعمر بن منصور الحافظ، وعبد الملك بن الحسن بن سياوش الكازروني .

مكانته العلمية

عُدّ الكلاباذي من كبار الحفاظ المتقنين العارفين بصحيح البخاري . وصفه الحاكم النيسابوري بأنه من الحفاظ ذوي الفهم والمعرفة والإتقان، وذكر أن الدارقطني رضي فهمه ومعرفته وثبته . وقال عنه المستغفري: «هو أحفظ من بما وراء النهر اليوم فيما أعلم»، وأضاف أنه لم يُخلّف بما وراء النهر مثله . كما وثّقه الخطيب البغدادي ووصفه بالحفظ .

وفاته

تُوفي الكلاباذي في بخارى في شهر جمادى الآخرة سنة 398 هـ . واختُلِف في ليلة وفاته؛ فنُقل عن القاضي أبي العلاء الواسطي أنها كانت ليلة السبت الثالث والعشرين من جمادى الآخرة، وذكر الحافظ محمد بن أحمد بن سليمان البخاري أنها كانت ليلة الأحد لأربع بقين من الشهر نفسه، بينما ورد في رواية أخرى أنها لسبع بقين منه .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنَّف في علم تراجم رواة الحديث، يُعرف أيضًا بـ «الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد». خُصص الكتاب لبيان أحوال وتراجم المحدثين والرواة الذين خرّج لهم الإمام محمد بن إسماعيل البخاري في كتابه «الجامع الصحيح»، مع ترتيب أسمائهم على حروف المعجم، وبيان أنسابهم، والمواضع التي أخرج لهم فيها، وشيوخهم وتلاميذهم، وسنوات وفياتهم.