أبو نصر الباهلي

توفي
231 هـ
وُلد في
-

أبو نصر الباهلي (نحو 160 – 231 هـ / 777 – 846 م) هو أحمد بن حاتم الباهلي، عالم لغوي ونحوي ومحدث، عُرف بملازمته للإمام الأصمعي ورواية مصنفاته وتفسير أشعار العرب .

نسبه ونشأته

ولد أبو نصر أحمد بن حاتم الباهلي نحو سنة 160 هـ ، وينتسب إلى قبيلة باهلة . ذُكر في بعض الروايات أنه كان ابن أخت اللغوي الشهير الأصمعي، بينما أنكر ذلك أبو جعفر بن باسويه .

شيوخه وتلاميذه ورحلاته

لازم أبا نصر أئمة اللغة في عصره؛ فروى عن الأصمعي عامة كتبه وتصدر لنقلها، كما أخذ عن أبي عبيدة معمر بن المثنى وأبي زيد الأنصاري، وروى في مواضع يسيرة عن أبي عمرو الشيباني .

أقام مدة في بغداد وسر من رأى (سامراء)، ثم استقدمه الخصيب بن أسلم إلى أصفهان بعد سنة 220 هـ حاملاً معه مصنفات الأصمعي ودواوين شعراء الجاهلية والإسلام، قبل أن يتأهب لأداء فريضة الحج . وأخذ عنه جماعة من كبار العلماء، منهم أبو العباس ثعلب وإبراهيم بن إسحاق الحربي .

مكانته العلمية

نال ثقة متقدمي أهل اللغة؛ فقد حُكي عن شيخه الأصمعي قوله: «ما يصدق عليّ إلا أبو نصر»، وفي رواية: «ليس يصدق على أحد إلا أبا نصر» . ووصفه تلميذه ثعلب بأنه كان إماماً فاضلاً أديباً وثقة مأموناً . كما فضله أبو الطيب اللغوي في التثبت والأمانة على ابن الأعرابي، وذكر أنه كان أثبت من عبد الرحمن ابن أخي الأصمعي وأسنّ منه .

اشتهر بدقته اللغوية وحفظه للأشعار ودرايتها، وبرزت عنايته بالشروح اللغوية كما في شرحه لديوان ذي الرمة برواية ثعلب ، إلى جانب تأليفه في المعاجم الموضوعية مثل «كتاب الشجر والنبات» و«كتاب الإبل» .

وفاته

توفي أبو نصر الباهلي سنة 231 هـ (846 م) بعد أن تجاوز السبعين من عمره، وهي السنة نفسها التي مات فيها ابن الأعرابي وعمرو بن أبي عمرو الشيباني، وخلف وراءه تركة بلغت ثلاثين ألف دينار .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مجموع شعري يضم قصائد الشاعر الأموي ذي الرمة غيلان بن عقبة مقرونة بالشرح والتفسير اللغوي. يشتمل الكتاب على بيان نسب الشاعر وكنيته، مع العناية بتفسير الألفاظ وإيضاح المعاني ورواية الأبيات استناداً إلى أئمة اللغة المتقدمين، وقد وصل برواية أبي العباس ثعلب الذي أثبت فيه زيادات وتنبيهات في مواضع متفرقة.