أبو مدين الفاسى

توفي
1133 هـ
وُلد في
فاس

أبو مدين الفاسي (1112–1181 هـ / 1700–1768 م) خطيب ومؤرخ وأديب مغربي من أهل فاس، اشتُهر بتدريسه وخطابته في جامع القرويين وبمصنفاته الأدبية والحديثية مثل كتابه «تحفة الأريب ونزهة اللبيب» .

نسبه ونشأته

هو محمد المكنى بأبي مدين بن أحمد بن محمد بن عبد القادر بن علي الفهري الفاسي، حفيد أبي المحاسن يوسف الفاسي . وُلد بمدينة فاس ونشأ في بيت علم وفضل توارث الخطابة والتدريس . وقد فرغ في أواخر شهر رمضان سنة 1132 هـ من تصنيف شرحه على رسالة أحمد بن فارس اللغوي في السيرة النبوية والموسوم بـ«مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار»، ولذلك اقتصرت بعض التراجم على ذكر أنه كان حياً في تلك السنة .

مكانته وسيرته

تولى الخطابة والتدريس في جامع القرويين بمدينة فاس زمناً طويلاً . وأُسند إليه أمر الزاوية الفاسية بظهير من السلطان سيدي محمد بن عبد الله . وُصف بأنه كان من أفصح أهل زمانه عبارةً، وكان وجيهاً وقوراً حسن الدعابة حاضر البديهة . عُرف باعتنائه بالأدب والحكم والوعظ؛ حيث وضع كتابه «الموارد الصافية في شرح النصيحة الكافية» إلى جانب كتابته في السيرة النبوية والحكم والأمثال .

ومن أسرته وتلامذته الذين انتفعوا به ابنه الخطيب العلامة عبد الحفيظ بن أبي مدين الفاسي، وحفيده أبو البركات المجذوب بن عبد الحفيظ الذي نشأ في كفالة والده وجده وأخذ عنهما .

وفاته

توفي بمدينة فاس سنة 1181 هـ (الموافقة لسنة 1768 م وقيل 1767 م) .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في السيرة النبوية يقوم على شرح وبسط رسالة «أوجز السير» للغوي أحمد بن فارس. يتناول أصل الرسالة الموجز لنسب النبي ومولده ومنشئه ومبعثه ومغازيه وأسماء أولاده وعمومته وأزواجه، ويتوسع في تفصيل مجملاته عبر استعراض دقائق الأنساب، وعلل التسميات، وأحداث السيرة، والشمائل النبوية.