أبو جعفر ابن البختري

توفي
339 هـ
وُلد في
-

أبو جعفر ابن البختري (251–339 هـ / 865–951 م) محدث بغداد ومسندها في عصره، اشتهر بمجالس الإملاء ورواية الأجزاء والفوائد الحديثية المسندة.

اسمه ونشأته

هو محمد بن عمرو بن البختري بن مدرك بن أبي سليمان، أبو جعفر الرزاز البغدادي، ونسبه أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن بكير. وُلد سنة 251 هـ، وعاش في بغداد معتنيًا بسماع الحديث النبوي وتدوينه وروايته.

شيوخه وتلاميذه

سمع ابن البختري من عدد من كبار رواة عصره، منهم: سعدان بن نصر البزاز، وعباس بن محمد الدوري، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، وأبو البختري عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري، ومحمد بن عبيد الله المنادي، والحسن بن مكرم، ويحيى بن أبي طالب، وأحمد بن أبي خيثمة، ومحمد بن إسماعيل الترمذي.

وروى عنه جمع واسع من الأئمة والحفاظ، منهم: الدارقطني، والحاكم النيسابوري، وابن شاهين، وابن منده، وأبو الحسن بن رزقويه، وأبو الحسين علي بن محمد بن بشران، وأبو نصر أحمد بن محمد بن حسنون النرسي، وهلال بن محمد الحفار، وأبو الحسن محمد بن مخلد البزاز.

مكانته ووفاته

حظي ابن البختري بثقة علماء الجرح والتعديل؛ قال فيه الخطيب البغدادي: «وكان ثقة ثبتًا، كتب الناس عنه بانتخاب عمر البصري»، وقال الحاكم النيسابوري: «كان ثقة مأمونًا»، ونعته شمس الدين الذهبي بقوله: «مسند العراق، الثقة المحدث الإمام»، وذكره ابن ماكولا بأنه مشهور. كما عُقدت له مجالس لإملاء الحديث وتناقل الرواة أماليه وأجزاءه المسندة.

توفي ابن البختري فجأة ليلة الثلاثاء لست ليالٍ بقين من شهر ذي الحجة سنة 339 هـ، ودُفن يوم الثلاثاء في بغداد.

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنف حديثي يضم مجاميع وأجزاء حديثية ومجالس إملاء مسندة، يجمع ما تفرق من الأمالي والفوائد المروية بالأسانيد المتصلة عن الشيوخ، ويسوق مرويات تتضمن أحاديث مرفوعة وآثاراً موقوفة مع إثبات أسانيد السماع وطرقها.