أبو إسحاق الصريفيني
- توفي
- 641 هـ
- وُلد في
- -
أبو إسحاق الصريفيني (581–641 هـ / 1185–1244 م) هو إبراهيم بن محمد بن الأزهر، محدث وحافظ وفقيه حنبلي عراقي الأصل استوطن الشام، واشتهر باختصاره كتاب السياق لتاريخ نيسابور في مصنفه المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور.
النسب والنشأة
هو تقي الدين أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الأزهر بن أحمد بن محمد العراقي الصريفيني الحنبلي. وُلد في بلدة صريفين بالعراق سنة 581 هـ، وبها نشأ وتلقى مبادئ تعليمه؛ فقرأ القرآن الكريم على والده وعلى الشيخ عوض الصريفيني.
الرحلات والشيوخ
طاف الصريفيني في طلب الحديث وجمع الروايات؛ فارتحل إلى العراق والشام والجزيرة وخراسان وأصبهان. لازم الحافظ عبد القادر الرهاوي في حران وتخرّج به وصَحِبه مدة. وسمع في إربل من حنبل بن عبد الله وابن طبرزد، وفي بغداد من أبي محمد بن الأخضر وطبقته، وفي دمشق من أبي اليمن الكندي وعبد الصمد بن محمد الحرستاني، وفي نيسابور من المؤيد الطوسي وزينب الشعرية، وفي هراة من أبي روح الهروي وعبد المعز بن محمد، وفي أصبهان من علي بن منصور الثقفي وأحمد بن سعيد الصباغ.
الوظائف والرواية والتلاميذ
أقام الصريفيني مدة في منبج وولي بها مشيخة دار الحديث، ثم انتقل إلى حلب وتولى مشيخة دار الحديث الشدادية المنسوبة لابن شداد، ثم تحوّل إلى دمشق وسكنها وحدّث بها.
روى عنه جمع من العلماء والمحدثين، منهم الحافظ الضياء المقدسي، ومجد الدين ابن العديم، وابن الحلوانية، وتاج الدين عبد الرحمن وأخوه، وزين الدين الفارقي، والفخر ابن عساكر، وأبو علي ابن الخلال.
المكانة والثناء
أثنى عليه أئمة عصره؛ فقال عنه المنذري: «كان ثقة، حافظاً، صالحاً، له جموع حسنة لم يتمها». وقال ابن الحاجب: «إمام ثبت، صدوق، واسع الرواية، سمح النفس مع القلة، سافر الكثير، وكتب وأفاد، وكان يرجع إلى فقه وورع». وسُئل عنه الضياء المقدسي فقال: «إمام حافظ ثقة، حسن الصحبة، له معرفة بالفقه». ووصفه الصفدي بأنه كان أوحد أوعية العلم، وتدل مصنفاته وتخاريجه على معرفته وسعة حفظه.
الوفاة
تُوفي الصريفيني في دمشق في شهر جمادى الأولى سنة 641 هـ، وله ستون سنة، ودُفن بـسفح قاسيون.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنَّف في تراجم رجال الحديث وعلم الرواة، يمثل اختصارًا لكتاب «السياق لتاريخ نيسابور». جُرّد الكتاب ليغلب عليه الطابع الرجالي والحديثي البحت؛ حيث يقتصر غالبًا على أسماء المترجمين، وأنسابهم، وشيوخهم، ومسموعاتهم، وسني وفاتهم، مع تجريده من كثير من الحكايات الموسعة والأشعار والروايات الطويلة المبثوثة في الأصل، ويختتم بترجمة وافية للمؤلف الأصلي تتناول نشأته وشيوخه ورحلاته وتصانيفه وإجازاته.