أبو إسحاق المزكى

توفي
362 هـ
وُلد في
-

أبو إسحاق المزكى (نحو 295–362 هـ / 908–972 م) هو إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه النيسابوري، محدث ومسند وشيخ نيسابور في عصره، اشتُهر بجزئه الحديثي المعروف بـ«المزكيات» المروي بانتخاب الدارقطني عليه .

نسبه ونشأته

هو إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه بن عبد الله، أبو إسحاق النيسابوري المزكي . ونسبته «المزكي» ترجع إلى خطة تزكية الشهود والبحث عن أحوالهم وإبلاغ القاضي بحالهم؛ وهو بيت مشهور بنيسابور خرج منه جماعة من كبار المحدثين .

شيوخه ورحلاته ومجالسه

سمع بنيسابور من أئمة الحديث، ومنهم محمد بن إسحاق بن خزيمة، وأبو العباس السراج الثقفي، وأبو العباس الماسرجسي، وأحمد بن محمد الأزهري، ومحمد بن المسيب الأرغياني، وأبو حامد بن الشرقي . ورحل في طلب الحديث وواصل الحج، فسمع بالري من عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي وأحمد بن خالد الحروري، وببغداد من أبي حامد محمد بن هارون الحضرمي، وبالكوفة من ابن بنت هشام بن يونس، وبالحجاز من أبي عبيد الله محمد بن الربيع الجيزي المصري، وبسرخس من أبي العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي .

عُقد له مجلس الإملاء بنيسابور سنة 336 هـ وهو شاب أسود الرأس واللحية، وتولى التزكية في تلك السنة أيضاً؛ وكان يحضر مجلسه أعيان المحدثين كالشيخ أبي العباس الأصم وأبي عبد الله بن الأخرم وأبي عبد الله الصفار . ودخل بغداد وحدّث بها، وروى فيها مصنفات أبي العباس السراج ككتاب التاريخ، وانتخب عليه الحافظ أبو الحسن الدارقطني جزءين من عوالي حديثه عُرفا بـ«المزكيات»، وكتب الناس عنه بانتخابه علماً كثيراً .

مكانته وتلاميذه

كان ثقة ثبتاً صدوقاً مكثراً، ومن العباد المجتهدين المكثرين من الحج، والمنفقين على العلماء والمستورين . ووصفه الحاكم النيسابوري بأنه شيخ نيسابور في عصره .

روى عنه جمع من الأئمة، في مقدمتهم الحاكم أبو عبد الله النيسابوري، وأبو نعيم الأصبهاني، وابناه مسند نيسابور أبو زكريا يحيى بن إبراهيم المزكي، وأبو حامد أحمد بن إبراهيم المزكي .

وفاته

توفي ليلة الأربعاء غرة شعبان سنة 362 هـ في قرية سوسنقين (بين همذان وساوة)، وحُمل تابوته إلى نيسابور فصلى عليه الناس ودُفن في داره في بيت فُتح منه باب إلى مقبرة باغك، وكان عمره يوم توفي سبعاً وستين سنة .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • يُعرف هذا المصنف بـ «الفوائد المنتخبة الغرائب العوالي من حديث أبي إسحاق المزكي»، وهو جزء حديثي يضم مجموعة من المرويات المسندة التي جرى انتخابها وتخريجها من أصول ومسموعات أبي إسحاق المزكي النيسابوري، متضمناً الأحاديث العوالي والغرائب والفوائد المروية عن شيوخه في مختلف الأقاليم.