أبو حفص النسفي

توفي
537 هـ
وُلد في
نسف

أبو حفص النسفي (نحو 461–537 هـ / 1068–1142 م) فقيه ومحدث ومفسر حنفي ماتريدي، من أهل سمرقند، اشتُهر بمصنفه العقدي المعروف باسم «العقائد النسفية» .

اسمه ونشأته

هو عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن علي بن لقمان النسفي الحنفي، يُكنى بأبي حفص ويُلقب بنجم الدين . وُلد في مدينة نسف نحو سنة 461 هـ، وقيل في شهور سنة 462 هـ، ثم استوطن سمرقند .

رحلته وشيوخه وتلاميذه

كان كثير الرواية واسع الشيوخ؛ إذ ذكر أنه يروي الحديث عن خمسمئة وخمسين شيخاً . وممن أخذ عنهم وتفقه بهم: إسماعيل بن محمد النوحي، وأبو اليسر محمد بن محمد البزدوي، والحسن بن عبد الملك الماتريدي القاضي، وعبد الله بن علي بن عيسى النسفي، وعلي بن الحسن الماتريدي . وقد رحل إلى الحج فقدم بغداد في كهولته سنة 507 هـ، وسمع بها من أبي القاسم بن بيان وغيره .

حدّث عنه وتفقّه على يديه جمع من العلماء، منهم: ابنه أبو الليث أحمد بن عمر المعروف بالمجد النسفي، ومحمد بن إبراهيم التوربشتي، وصاحب كتاب الهداية الإمام علي بن أبي بكر المرغيناني، وعمر بن محمد بن عمر العقيلي .

مكانته العلمية ومؤلفاته

عُدّ من أئمة الحنفية المتفننين في الفقه والتفسير والحديث والتاريخ واللغة، وصنّف ما يقارب مئة مصنّف . من أبرز آثاره في التراخ كتاب «القند في تاريخ سمرقند»، وفي اصطلاحات الفروع معجمه «طلبة الطلبة في الاصطلاحات الفقهية» .

أثنى عليه السمعاني فوصفه بأنه فقيه فاضل عارف بالمذهب الحنفي والأدب، وذكر أنه كان مرزوقاً في الجمع والتصنيف . غير أن السمعاني انتقده في ضبط الرواية الحديثية، مبيناً أنه حين طالع مجموعاته في الحديث رأى فيها أوهاماً كثيرة وتغييراً لبعض الأسماء وإسقاطاً لها .

وفاته

توفي في سمرقند ليلة الخميس، الثاني عشر من جمادى الأولى سنة 537 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • معجم فقهي ولغوي يُعرف أيضاً باسم «طلبة الطلبة في الاصطلاحات الفقهية»، خُصص لبيان غريب الألفاظ والاصطلاحات الواردة في كتب أصحاب المذهب الحنفي وتفسيرها لغةً واصطلاحاً. رُتب الكتاب على طريقة التبويب الموضوعي المعتادة في كتب الفقه وأبوابه، مع العناية باشتقاق الألفاظ وضبطها وتوثيقها بالشواهد وبيان التعريفات الشرعية وفق المذهب، دون استطراد في التفريعات والخلافات الفقهية.

  • كتاب في تفسير القرآن الكريم يُعنى ببيان معاني الآيات وإيراد النكات والفوائد التفسيرية، مع العناية بالمعنى المباشر وتفسير القرآن بالقرآن، وإيراد الروايات المأثورة والمسائل اللغوية وتوجيه القراءات واستنباط الأحكام. يفتتح سور القرآن ببيان مكيها ومدنيها وعدد آياتها وكلماتها وحروفها، وإيضاح التناسب بين مطالع السور وخواتيم ما قبلها، ويختم المقاطع بالإشارات التذكيرية.