أبو دهبل الجمحي

توفي
63 هـ
وُلد في
مكة

أبو دهبل الجمحي (نحو 20 – 63 هـ / 640 – 682 م) شاعر قرشي من شعراء العصر الأموي المكيين، عُرف برقة الغزل والمديح والرثاء، ووُلي بعض أعمال اليمن في عهد عبد الله بن الزبير .

نسبه ونشأته

هو وهب بن زمعة بن أسيد بن أحيحة بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي الجمحي، وقيل في نسبه وهب بن وهب، أو ابن ربيعة . وأمه امرأة من هذيل . واشتُقّت كنيته «أبو دهبل» من الدّهبلة، وهي المشي الثقيل . ولد نحو سنة 20 هـ في مكة ونشأ فيها، وكان من بيت شرف في قبيلته قريش، واشتُهر بالصلاح والجمال وحسن الهيئة .

سيرته وأخباره

قضى أبو دهبل معظم حياته متنقلاً بين الحجاز والشام واليمن؛ فخرج في شبابه للغزو وقدم دمشق، حيث استدرجته امرأة في موضع جيرون وتزوجته بعد أن حبسته في قصرها زماناً، حتى انقطعت أخباره عن مكة وظن أهله أنه مات واقتسموا ميراثه قبل أن تأذن له بالعودة .

اتصل بالخلفاء والأمراء؛ فمدح معاوية بن أبي سفيان، ثم بايع عبد الله بن الزبير الذي ولاه بعض النواحي في اليمن، كما وفد على عامله هناك عبد الله بن عبد الرحمن الأزرق المخزومي وامتدحه بقصائد مشهورة ورثاه بعد موته . واقترنت أخباره بقصص غزلية شهيرة شاعت بالحجاز، منها نسيبه بعمرة الجمحية، وبـعَاتكة بنت معاوية بن أبي سفيان، وبالمرأة الشامية .

مكانته الأدبية

عُدّ أبو دهبل من مشاهير شعراء قريش؛ وقال فيه الشريف المرتضى إنه ممن «جمع إلى الطبع التجويد»، ووصفه ابن قتيبة بأنه «شاعر محسن»، واستحسن أبو عمرو بن العلاء مقطوعات من نسيبه . وتميز شعره بالجمع بين الرقة والجزالة في فنون الغزل والمديح والرثاء ووصف الإبل والأسفار، وتناقل المغنون في الحجاز قصائده . جُمعت أخباره وأشعاره برواية الإخباري النسابة الزبير بن بكار التي قامت عليها صنعة ديوانه .

وفاته

توفي أبو دهبل الجمحي نحو سنة 63 هـ (682 م) بـ«عليب»، وهو موضع في تهامة . وفي رواية أخرى أنه أدرك خلافة سليمان بن عبد الملك، مع جهالة تحديد سنة وفاته بدقة في تلك الرواية .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مجموع شعري يضم ما رُوي وحُفظ من القصائد والأخبار برواية الزبير بن بكار، متناولاً أغراضاً شعرية متعددة تشمل الغزل والنسيب، والمديح، والرثاء، والفخر، إلى جانب مقطوعات في وصف الرحلة والناقة والتنقل بين مكة واليمن والشام ومواضع من تهامة.