أبو بكر بن لال

توفي
398 هـ
وُلد في
همذان

أبو بكر بن لال (308–398 هـ / 920–1007 م) هو أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن الفرج بن لال الهمذاني، فقيه شافعي ومحدث ومفتي همذان في عصره .

نشأته وطلبه للعلم

وُلد ابن لال سنة 308 هـ، ونُسب إلى جده «لال» وهو لفظٌ يُراد به الأخرس . تلقى العلم في مسقط رأسه بهمذان عن أبيه، والقاسم بن أبي صالح، وعبد الله بن أحمد الزعفراني، وعبد الرحمن الجلاب، ثم ارتحل في طلب الحديث؛ فسمع في العراق من إسماعيل بن محمد الصفار، وعثمان بن السماك، وابن قانع، وعبد الله بن شوذب الواسطي، وسمع في البصرة كتاب سنن أبي داود من أبي بكر بن داسة . كما ارتحل إلى مكة المكرمة وسمع بها من أبي سعيد بن الأعرابي، وروى عن شيوخٍ آخرين في بلدان شتى؛ كعلي بن محمد بن عامر بنهاوند، وحفص بن عمر الأردبيلي، ومحمد بن حمدويه المروزي .

مكانته العلمية وتلاميذه

جمع ابن لال بين الفقه والحديث والإفتاء؛ فكان مفتي بلده، ووصفه شيرويه الديلمي بأنه كان ثقة أوحد زمانه في همذان، صاحب حفظ ومعرفة، ومشهورًا بالفقه مع عنايته بعلوم الحديث . أثنى عليه معاصروه، فقال الحسن بن علي بن بندار الزنجاني الفرضي: «ما رأيت قط مثل ابن لال» . ومن آثاره التي أثنى عليها المترجمون كتابه في «السنن»، وكتاب «معجم الصحابة»، إضافة إلى تصنيفه كتاب «مكارم الأخلاق» .

أخذ عنه جمعٌ غفير من أهل همذان والواردين عليها؛ ومن أبرزهم جعفر بن محمد الأبهري، ومحمد بن عيسى الصوفي، وحميد بن المأمون، وأبو الفرج علي بن محمد بن عبد الحميد الجريري البجلي، وسبطه المظفر بن الحسن الهمذاني .

وفاته

تُوفي ابن لال في همذان في السادس عشر من شهر ربيع الآخر سنة 398 هـ . ورُوي أنه كان يكثر من الدعاء: «اللهم لا تحيني إلى سنة أربعمائة»، وتذكر بعض الروايات أنه تُوفي سنة 399 هـ، وقيل سنة 392 هـ . وقد أشار شيرويه إلى أن قبره بهمذان كان مقصدًا يُرجى عنده استجابة الدعاء .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات