أبو بكر الشافعي
- توفي
- 354 هـ
- وُلد في
- -
أبو بكر الشافعي (260–354 هـ / 873–965 م) محدث ومسند من أهل بغداد، اشتُهر برواية الحديث وإتقانه، وصاحب الأجزاء الحديثية المعروفة بـ«الفوائد الشهير بالغيلانيات».
اسمه ونسبه ونشأته
هو محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه بن موسى بن بيان، الجَبَلي ثم البغدادي، البزاز، ويُكنى بأبي بكر. قيل إن جده عبدويه كان اسمه عمرو بن موسى وأن عبدويه لقبٌ غلب عليه، وسُمي في بعض الأسانيد «محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عمرو». نُسب إلى جَبَل لولادته بها، ولُقب بالبزاز لاشتغاله بالبز، وعُرف بالشافعي لانتسابه إلى مذهب الإمام الشافعي. وُلد في شهر جمادى من سنة 260 هـ في بلدة جَبَل، ثم انتقل إلى بغداد واستقر بها وكتب الحديث قديمًا وحديثًا.
شيوخه وتلاميذه
سمع من عامة شيوخ بغداد وأملى عنهم، وكان من أبرز من روى عنهم: محمد بن الجهم السمري، وأبو قلابة الرقاشي، ومحمد بن شداد المسمعي، ومحمد بن غالب بن حرب، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وإبراهيم بن الهيثم البلدي.
روى عنه جمع من الأئمة والمحدثين، في مقدمتهم أبو الحسن الدارقطني، وأبو عبد الله الحاكم النيسابوري، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق البزاز، وأبو علي بن شاذان، وكان آخر من حدث عنه أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزاز.
مكانته ومواقفه
حاز مكانة رفيعة في الرواية والضبط، ووصفه الدارقطني بقوله: «أبو بكر جبلي ثقة مأمون، ما كان في ذلك الزمان أوثق منه، ما رأيت له إلا أصولًا صحيحة متقنة قد ضبط سماعه فيها أحسن الضبط»، وقال عنه أيضًا: «هو الثقة المأمون الذي لم يتغير بحال».
عُرف بصلابته في السنة؛ فحين منعت سلطة بني بويه من الديلم في بغداد الناس من ذكر فضائل الصحابة وكُتب سب السلف على المساجد، كان يتعمد في ذلك الوقت إملاء أحاديث الفضائل في جامع المدينة وفي مسجده بباب الشام محتسبًا ذلك وقربة إلى الله. وتُعد مروياته في كتاب «الفوائد» من أشهر مسموعات عصره، وهي أحد عشر جزءًا خَرَّج مادتها الدارقطني واشتُهرت بنسبتها إلى راويها ابن غيلان وعُرفت بالغيلانيات.
وفاته
توفي في بغداد يوم الأربعاء، ودُفن باكر يوم الخميس لثلاث عشرة ليلة بقيت من شهر ذي الحجة سنة 354 هـ.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
الفوائد الشهير بالغيلانيات مصنف حديثي يشتمل على أحد عشر جزءاً من المرويات الحديثية التي خرّجها الدارقطني، وعُرفت هذه الأجزاء بالنسبة إلى راويها أبي طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزاز الذي تمثل مسموعه منها.