أبو بكر المطرز

توفي
305 هـ
وُلد في
بغداد

أبو بكر المطرّز (نحو 220–305 هـ / 835–917 م) هو القاسم بن زكريا بن يحيى البغدادي المقرئ والمحدث، اشتُهر بتصنيف المساند والأمالي وإقراء القرآن في بغداد، ويُعد كتاب «فوائد أبي بكر القاسم بن زكريا المطرز وأماليه» من أشهر آثاره المروية .

اسمه ونشأته

هو القاسم بن زكريا بن يحيى—وقيل ابن عيسى—، ويُكنى بأبي بكر، وقيل بأبي محمد، وعُرف بالمطرز . وُلد في بغداد في حدود سنة 220 هـ أو قبل ذلك، ونشأ بها متفرغًا لطلب الحديث النبوي وعلوم القراءات .

شيوخه وتلاميذه

عرض القرآن وتلقى القراءة عن أبي عمر الدوري، وأبي حمدون الطيب، والقاسم بن يزيد الوزان . وسمع الحديث النبوي من جمع غفير، منهم: سويد بن سعيد، ومحمد بن الصباح الجرجرائي، وإسحاق بن موسى الأنصاري، وأبو كريب محمد بن العلاء، والوليد بن شجاع، والقاسم بن زكريا الكوفي الطحان، وعباد بن يعقوب الرواجني .

جلس للإقراء والتحديث في بغداد، فأخذ عنه القراءة ابن مجاهد، وعبد الواحد بن أبي هاشم، وأحمد بن عبد الرحمن بن الفضل الأهوازي . ورَوى عنه الحديث خلق كثير، من أبرزهم: أبو القاسم الطبراني، وأبو بكر الجعابي، ومحمد بن المظفر، وأبو حفص عمر بن محمد الزيات، وعبد العزيز بن جعفر الخرقي .

مكانته العلمية

حظي المطرز بمكانة رفيعة لدى علماء الجرح والتعديل والقراءات؛ فقد وصفه الدارقطني بأنه: «مصنف مقرئ، نبيل» ، ووثقه الخطيب البغدادي واعتبره «ثقة ثبتًا» . وقال عنه ابن المنادي: «كان من أهل الحديث والصدق، ومن المكثرين في تصنيف المسند في الأبواب والرجال» . كما عدّه شمس الدين الذهبي إمامًا مقرئًا وحافظًا ثقة مأمونًا مصنفًا ، ووصفه ابن حجر العسقلاني بأنه حافظ ثقة .

وكان ضبط تاريخ وفاته معيارًا نقديًا في تمييز صحة أسانيد القراءات؛ إذ ادعى المقرئ علي بن الحسين الغضائري أنه تلا عليه ختمة كاملة بالإدغام الكبير والإبدال في سنة 313 هـ، فرُدّت دعواه لثبوت وفاة المطرز قبل هذا التاريخ بسنوات .

وفاته

توفي المطرز في شهر صفر سنة 305 هـ، وحُدد يوم وفاته بالسبت لسبع عشرة ليلة خلت من صفر، وكان عمره آنذاك في حدود الخامسة والثمانين وقيل في عشر التسعين، ودُفن في مقابر باب الكوفة ببغداد . ولم يحدّث في سنة وفاته بحسب ما أورده ابن المنادي .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • جزء حديثي يُعرف أيضاً بعنوان «الجزء الأول من فوائد أبي بكر القاسم بن زكريا المطرز وأماليه القديمة الغرائب الحسان»، يشتمل على مرويات مسندة تجمع بين الأحاديث النبوية والآثار الموقوفة والغرائب الحسان، رُتبت نصوصه بناءً على الأطراف ثم على أسماء الشيوخ دون الالتزام بترتيب حروف المعجم.