أبو بكر المروذي

توفي
275 هـ
وُلد في
-

أبو بكر المروذي (نحو 200–275 هـ / 815–888 م) فقيه ومحدث، نزل بغداد، وكان من كبار أصحاب الإمام أحمد بن حنبل وأجلّ رواته .

النسب والنشأة

هو أحمد بن محمد بن الحجاج بن عبد العزيز، أبو بكر المروذي . وُلد في حدود سنة مائتين للهجرة، وكان والده خوارزميًّا بينما كانت والدته مروذية، فانتسب إليها .

صحبته لأحمد بن حنبل وشيوخه وتلاميذه

لازم الإمام أحمد بن حنبل ملازمة تامة، وكان المُقدّم بين أصحابه لفضله وورعه، وكان أحمد يأنس به وينبسط إليه، ويبعث به في حوائجه ويقول: «كل ما قلت فهو على لساني فأنا قلته» . وهو الذي تولى إغماض أحمد عند وفاته وغسله، وروى عنه مسائل كثيرة ونقل عنه كتاب الورع .

سمع الحديث أيضًا من جماعة من الأئمة، منهم: هارون بن معروف، وعبيد الله بن عمر القواريري، وسريج بن يونس، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وعثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن المنهال الضرير . وروى عنه عدد من العلماء؛ في مقدمتهم أبو بكر الخلال، ومحمد بن مخلد العطار الدوري، وعبد الله الخرقي والد الفقيه أبي القاسم الخرقي، وأبو حامد أحمد بن عبد الله الحذاء .

مكانته ووفاته

حظي بمنزلة رفيعة؛ إذ قال عنه إسحاق بن داود: «لا أعلم أحدًا أقوم بأمر الإسلام من أبي بكر المروذي»، وقال أبو بكر بن صدقة: «ما علمت أحدًا كان أذب عن دين الله منه»، ووصفه عبد الوهاب الوراق بأنه ثقة صدوق . وحين خرج إلى الغزو شيعه الناس إلى سامراء، فحُزر المشيعون بنحو خمسين ألف إنسان سوى من رجع، فلما قيل له: «احمد الله، فهذا علم قد نُشر لك»، بكى وقال: «ليس هذا العلم لي، وإنما هذا علم أحمد بن حنبل» .

توفي لست ليالٍ خلون من شهر جمادى الأولى سنة 275 هـ، وتولى الصلاة عليه هارون بن العباس الهاشمي، ودُفن قريبًا من قبر الإمام أحمد بن حنبل .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنف في الزهد ومناقب السلف وأخلاقهم، يجمع طائفة من أخبار العلماء والتابعين ومواقفهم في الورع والأخلاق والمعاملات، مروية بالدرجة الأولى عن الإمام أحمد بن حنبل بطريقة النقل المسند.

  • كتاب في الزهد والرقائق وفقه الورع، يجمع مسائل الإمام أحمد بن حنبل وأقواله ومروياته وتوجيهاته في دقائق التقوى والتحرج من الشبهات، إلى جانب نقل أخبار الصالحين والزهاد والمتقدمين.