أبو بكر المروزي
- توفي
- 292 هـ
- وُلد في
- -
أبو بكر المروزي (نحو 202–292 هـ / 817–905 م) هو أحمد بن علي بن سعيد الأموي المروزي، قاضٍ ومحدث من أئمة الحديث النبوي، تولى القضاء في حمص ودمشق، واشتُهر بجمعه لمرويات الصحابة كما في «مسند أبي بكر الصديق».
النسب والنشأة
هو أحمد بن علي بن سعيد بن إبراهيم، القرشي الأموي، أبو بكر المروزي، من بني أمية بن عبد شمس من أنفسهم. ترجع أصوله إلى مدينة مرو، ونُقل عن الخطيب البغدادي قولٌ يفيد بأنه بغدادي الأصل. وُلد بعد سنة مائتين للهجرة، وبلغ من العمر تسعين سنة أو دونها بيسير.
القضاء ومسيرته العلمية
تولى المروزي القضاء في حمص ونزل بها وحدّث، ثم استُخلف على قضاء دمشق نيابة عن قاضيها أبي زرعة محمد بن عثمان الثقفي، فكان قاضيًا على المصرين حمص ودمشق.
سمع الحديث من كبار أئمة عصره؛ فروى عن أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، ويحيى بن معين، وعلي بن الجعد، وأبي بكر ابن أبي شيبة. وحدّث عنه جمع من الحفاظ والمحدثين؛ وكان من أبرزهم النسائي الذي أكثر من الرواية عنه، وأبو عوانة الإسفراييني، والطبراني، وابن جوصا، وأبو أحمد بن الناصح.
المكانة والرواية
عُدّ المروزي إمامًا فاضلًا مكثرًا من الحديث والشيوخ؛ وثّقه النسائي، وقال عنه في موضع آخر: «لا بأس به». واعتنى بالتصنيف الحديثي؛ فألّف في أبواب العبادات والسنن رسالته «الجمعة وفضلها»، كما عُرف له «كتاب العلم».
وفاته
توفي أبو بكر المروزي بدمشق يوم الأربعاء في النصف من ذي الحجة سنة 292 هـ، ودُفن يوم الخميس بعد صلاة العصر لخمس عشرة ليلة خلت من الشهر. وصلى عليه قاضي دمشق أبو حفص عمر بن الحسن في مصلى العيد، وكبّر عليه خمس تكبيرات، وعلّل ذلك عند سؤاله بفضل علمه.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مسند أبي بكر الصديق مصنف حديثي من المسانيد المفردة للصحابة، يختص بجمع مرويات خليفة المسلمين الأول أبي بكر الصديق من الأحاديث النبوية والآثار المروية عنه بالأسانيد، ويضم مئة وأربعين حديثًا وأثرًا مسندًا.
الجمعة وفضلها جزء حديثي يجمع جملة من الأحاديث النبوية والآثار المسندة المتعلقة بيوم الجمعة وفضائله وأحكام صلاته وآدابها.