أبو بكر الكلاباذي
- توفي
- 380 هـ
- وُلد في
- -
أبو بكر الكلاباذي (ت. 380 هـ / 990 م) عالم ومحدث وصوفي وبخاري حنفي، لُقب بـ «تاج الإسلام»، واشتُهر بكتابه «التعرف لمذهب أهل التصوف» .
اسمه ونسبته
هو محمد بن إبراهيم بن يعقوب، وقيل محمد بن أبي إسحاق إبراهيم بن يعقوب، وجاء في مصادر أخرى: محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن يعقوب، ويُكنى بأبي بكر . تعود نسبته إلى «كَلاباذ»، وهي محلة كبيرة بأعلى مدينة بخارى نُسب إليها جمع من العلماء والمحدثين .
مسيرته العلمية ومنهجه
نشأ الكلاباذي في بخارى وتفقه على المذهب الحنفي، وكان معدوداً في حفاظ الحديث ونُقّاد الأخبار . جمع بين الاشتغال بالسنة النبوية وعلوم السلوك والرقائق؛ فصنف في شرح الحديث كتابه «بحر الفوائد» المعروف بـ «معاني الأخبار»، وأودع فيه مئات الأحاديث بأسانيدها مبيناً معانيها ودقائق أحكامها وآدابها .
توجّه في معالجة التصوف إلى تدوين أصوله وتحرير عقائد رجاله ومصطلحاتهم بالاستدلال من نصوص الكتاب والسنة، فوضع مصنفه المشهور «التعرف لمذهب أهل التصوف» لبيان حقيقة طريقتهم ونفي تأويلات الجاهلين وشبهات من لم يعرف مذاهبهم، ووضع له شرحاً سماه «حسن التصرف في شرح التعرف» كشف فيه عن كلام مشايخ التصوف في التوحيد والصفات وسيرة السالكين .
مكانته والوفاة
نال الكلاباذي مكانة بارزة بين علماء التصوف والحديث، وعُدّ كتابه «التعرف» من أقدم وأدق المصنفات الجامعة في هذا الفن، حتى قال فيه المشايخ: «لولا التعرّف لما عُرِف التصوّف»، ونُقلت هذه العبارة عن شهاب الدين السهروردي، واعتنى العلماء بشرحه كالأنصاري الهروي والمستملي والقونوي .
توفي الكلاباذي سنة 380 هـ (الموافقة لـ 990 م)، وقيلت في تاريخ وفاته روايات أخرى منها سنة 381 هـ وسنة 384 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنف في التصوف يُعنى بتدوين أصول التصوف وعقائد أهله ومصطلحاتهم ورجالهم، ويهدف إلى إيضاح مذهبهم وبيان حقيقة رموزهم ومقاماتهم وأحوالهم بالاستدلال بنصوص القرآن والسنة والمنطق.
كتاب في شرح الحديث النبوي يجمع نحو 592 حديثًا في الرقاق والقلوب والآداب، مع إيراد الأحاديث بأسانيدها وتبيين معانيها واستخراج فوائدها وشرحها.