أبو بكر الجوزقي
- توفي
- 388 هـ
- وُلد في
- -
أبو بكر الجوزقي (306–388 هـ / 918–998 م) محدث وحافظ وفقيه شافعي من أهل نيسابور، اشتهر بجمعه للحديث ومصنفه «المتفق» .
نسبه ونشأته
هو محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا بن الحسن، أبو بكر الشيباني الجوزقي النيسابوري المعدل . نُسب إلى «جَوْزَق»، وهي قرية من قرى نيسابور، تمييزًا لها عن جوزق هراة . نشأ في بيت علم ورواية؛ فكان ابن أخت محدث نيسابور أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، الذي اعتنى به في صغره ورحل به في طلب الحديث .
طلبه للحديث وشيوخه
طاف في أقاليم متعددة لسماع الحديث؛ فرحل به خاله إلى سرخس، وسافر إلى مكة، وبغداد، والري، وهمذان، وبلاد الجبال والعراق والحجاز . سمع من جمع من المحدثين؛ من أبرزهم: أبو العباس السراج، وأبو العباس الدغولي، وأبو العباس الأصم، ومكي بن عبدان، وأبو حامد أحمد بن محمد بن الشرقي، وأخوه عبد الله بن الشرقي، وأبو سعيد بن الأعرابي بمكة، وأبو علي الصفار ببغداد، وأبو نعيم بن عدي الجرجاني .
مكانته وتلاميذه
عُدّ من أئمة الحديث وحفاظه الموصوفين بالزهد والورع والعدالة، وصار شيخ نيسابور ومحدثها في وقته . ذكره الحاكم النيسابوري في تاريخه فوصفه بأنه كان كثير السماع والكتابة والنفقة في العلم ، ورُوي عنه قوله: «أنفقت في الحديث مائة ألف درهم، وما كسبت به درهما» .
عُرف باعتنائه بكتب الصحيح؛ فصنف «المسند الصحيح على كتاب مسلم»، وكتاب «المتفق» وكتاب «المتفق الكبير» الذي يقع في نحو ثلاثمائة جزء .
روى عنه جماعة من الرواة والأعلام، ومنهم: ابنه أبو نصر محمد بن محمد الجوزقي، وأبو بكر أحمد بن منصور المغربي، وأبو عثمان سعيد بن أحمد العيار، وسعيد بن محمد البحيري، وأبو عثمان الصابوني، وأبو ذر الهروي .
وفاته
توفي ليلة السبت لعشر ليالٍ بقين من شهر شوال سنة 388 هـ، عن عمر ناهز اثنتين وثمانين سنة .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنف حديثي يجمع متون الأحاديث النبوية المخرجة في صحيحي البخاري ومسلم، ويُعرف أيضًا باسم «الجمع بين الصحيحين» و«المتفق». يهدف إلى تسهيل حفظ الأحاديث وتخفيف المشقة في كتابتها وحملها في الحضر والسفر، ولذلك اقتصر على إيراد المتون مجردة من أسانيدها.