أبو بكر الحداد
- توفي
- 800 هـ
- وُلد في
- -
أبو بكر الحداد (720–800 هـ / 1320–1397 م) فقيه حنفي ومفسر يماني، يُعد من أبرز فقهاء الحنفية في اليمن خلال عصره، واشتُهر بشرحه الفقهي «الجوهرة النيرة» وتفسيره «كشف التنزيل في تحقيق التأويل» .
النسب والنشأة
هو أبو بكر بن علي بن محمد الحداد العبادي الزبيدي، ويُكنى بأبي العتيق، ويُلقب برضي الدين، واشتُهر بصنعته الحدادة . وُلِد في شهر رجب سنة 720 هـ في قرية العبادية من قرى حازة وادي زبيد في إقليم تهامة، ثم استقر في مدينة زبيد وعاش فيها .
طلبه للعلم وشيوخه وتلاميذه
تلقى الفقه الحنفي عن والده علي بن محمد الحداد، وأخذ عن جماعة من العلماء، منهم أبو الحسن علي بن نوح الأنوي، وأبو إسحاق إبراهيم بن عمر العلوي، وأبو بكر بن علي الهاملي، ومحمد بن عبد الله بن قاسم القربتي . وأخذ النحو عن أحمد بن مليح ومحمد بن موسى الدوالي، والأدب عن أبي الحسن علي بن سليمان المصفي .
عكف على التدريس والإفادة، فكان يقرئ في اليوم والليلة قرابة خمسة عشر درساً في الفروع، والأصول، والحديث، والتفسير، والنحو، والفرائض . وتفقه على يديه طائفة من أهل زبيد والوافدين إليها، وانتفع به طلبة العلم .
مكانته العلمية
عُرف بالزهد والعبادة والورع، واحتل مكانة متقدمة بين علماء عصره؛ إذ وصفه المؤرخ الخزرجي بأنه كان يومئذ أكبر أصحاب أبي حنيفة . وذكر الضمدي أنه لم يصنف أحد من فقهاء الحنفية باليمن مثل ما صنف كثرة وإفادة، فبلغت تصانيفه نحو عشرين مجلداً في التفسير والفقه والخلافيات .
وقد حظيت مصنفاته بالعناية والذيوع بين الدارسين، ومن أشهرها في الفقه شرحه الموسوم بـ«الجوهرة النيرة»، وشرحه الموسع «السراج الوهاج» . كما صنف في التفسير كتابه «كشف التنزيل في تحقيق التأويل»، وأثنى عليه محمد بن علي الشوكاني مبيناً أنه تفسير حسن مشهور باسم تفسير الحداد .
وفاته
كُفّ بصره في أواخر حياته، وتوفي بمدينة زبيد في اليوم السادس من شهر جمادى الأولى سنة 800 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في الفقه الحنفي، يشرح متن «مختصر القدوري» بأسلوب مختصر وعبارات واضحة. يتبع ترتيب أبواب المتن وفصوله بدءاً من كتاب الطهارة فالصلاة وسائر أبواب المعاملات والعبادات والفروع، مع التركيز على حل ألفاظ المتن، وبيان قيود المسائل وشروط الأحكام وتعليلاتها، ونقل الأقوال والضوابط المعتمدة في المذهب.
كتاب في تفسير القرآن العظيم يحمل عنوان «كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل»، ويُعرف أيضاً بتفسير الحداد، وقد طُبع في بعض دور النشر منسوباً خطأً إلى الحافظ أبي القاسم الطبراني تحت عنوان «التفسير الكبير».