أبو بكر الدشتي

توفي
713 هـ
وُلد في
حلب

أبو بكر الدشتي (634–713 هـ / 1236–1313 م) محدّث ومؤدب حنبلي، عُرف برواية الحديث والتعليم بـدمشق ومصر، وصنّف كتاب «جامع الورع وقامع البدع» .

نسبه ونشأته

هو شهاب الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن أبي القاسم بن بدران بن أيّان (وقيل: أبان) الدشتي، ويُعرف بالآنمي والكردي الحنبلي . وُلد بمدينة حلب في سنة 634 هـ (1236 م) . نشأ في كنف عمه الزاهد الشيخ محمود بن أبي القاسم الدشتي؛ حيث اعتنى به وأسمعه الكثير من مرويات الحديث النبوي .

شيوخه وتلاميذه

حضر بدمشق مجلس جعفر بن علي الهمداني، وسمع من أبي القاسم بن رواحة، وأخيه النفيس محمد بن رواحة، وصفية، وابن قميرة، ويعيش النحوي، والضياء محمد بن عبد الواحد المقدسي، ويوسف بن خليل الحافظ، وعيسى بن سلامة الحراني .

حدّث في كل من دمشق ومصر، وروى عنه عدد من أهل العلم والحديث، منهم ابن الخباز، وشمس الدين الذهبي الذي سمع منه أجزاء حديثية .

نشاطه ومكانته

عمل مؤدباً بمكتب الأيتام الذي وقفه الطواشي ظهير الدين الخازن، ثم عُيّن في أواخر حياته مُسمعاً بدار الحديث بدمشق بعد إسحاق الصفار . عُرف بالفقر، وذُكر أن كان فيه تعاسر وطلب من المحدثين عند التحديث . وقد وضع مصنفه «جامع الورع وقامع البدع» جواباً عن مسألة وُجِّهت إليه تتعلق بحكم الاجتماع في المساجد على الدفوف والرقص والغناء .

وفاته

توفي في دمشق في العاشر من جمادى الآخرة سنة 713 هـ (1313 م)، عن عمر ناهز ثمانين سنة إلا بضعة أشهر .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنَّف في إنكار البدع والتحذير من السماع والرقص والغناء، وُضع جوابًا عن سؤال حول حكم الاجتماع على الدفوف والغناء والرقص بدعوى جوازها وكونها من القربات، حيث يتناول تفنيد هذه الممارسات وبيان مخالفتها لهدي النبي وسلف الأمة استنادًا إلى نصوص الكتاب والسنة والإجماع والآثار.