أبو علي بن أبي موسى الهاشمي
- توفي
- 428 هـ
- وُلد في
- -
أبو علي بن أبي موسى الهاشمي (345–428 هـ / 956–1037 م) هو محمد بن أحمد بن أبي موسى، قاضٍ وفَ Controversial? لا، فقيه حنبلي من كبار أئمة الحنابلة ومصنفيهم في بغداد، اشتُهر بكتابه «الإرشاد إلى سبيل الرشاد» .
نسبه ونشأته
يرجع نسبه إلى بني العباس بن عبد المطلب؛ فهو محمد بن أحمد بن محمود بن أبي موسى عيسى بن أحمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن مَعبَد بن العباس الهاشمي القاضي ، وهو عم الفقيه الحنبلي الشريف أبي جعفر ابن أبي موسى . وُلد في شهر ذي القعدة سنة 345 هـ .
شيوخه وتفقهه
تلقى الفقه وصحب أبا الحسن التميمي وغيره من شيوخ المذهب الحنبلي، وسَمِع الحديث النبوي من جماعة من المحدّثين؛ كان من أبرزهم محمد بن المظفر وأبو الحسين بن سمعون .
مناصبه ومكانته العلمية
حظي بمكانة رفيعة ومنزلة وافرة لدى الخليفتين العباسيين القادر بالله والقائم بأمر الله، وتولى قضاء الكوفة مرتين بتولية من القادر بالله . انتصبت له حلقة علمية بـجامع المنصور في بغداد؛ فكان يجلس فيها للإفتاء والشهادة والتدريس .
عُدَّ من أعيان الحنابلة ورؤسائهم الذين انتهت إليهم رئاسة المذهب في زمانه؛ لما اتصف به من علو القدر وسعة الصيت . روى عنه الحافظ المؤرخ الخطيب البغدادي ووثّقه قائلاً: «كتبتُ عنه وكان ثقة» . وله في الفقه مؤلفات معتمدة؛ من أشهرها وأكثرها تداولاً وعزواً كتاب «الإرشاد إلى سبيل الرشاد»، وله شرح على «مختصر الخرقي»، ومصنَّف في «المسائل التي حلف عليها أحمد» .
وفاته
توفي في شهر ربيع الآخر سنة 428 هـ، وحُدِّد يوم وفاته بالأحد الثالث من الشهر نفسه، ودُفن في مقابر بغداد إلى جانب قبر الإمام أحمد بن حنبل .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
يُعد كتاب «الإرشاد إلى سبيل الرشاد» مصنَّفاً فقهياً في الفقه الحنبلي على مذهب الإمام أحمد بن حنبل، وُضع ليكون جملة مختصرة تجمع واجبات أمور الديانة، وما تعتقده الأفئدة وتنطق به الألسنة وتعمله الجوارح من السنن والنوافل، بالإضافة إلى الآداب وجملة من الفقه على مذهب الإمام أحمد وطريقته.