أبو علي القشيري
- توفي
- 334 هـ
- وُلد في
- حران
أبو علي القشيري (توفي بعد 334 هـ / 945 م) محدث ومؤرخ، أصله من حران وسكن مدينة الرقة فصار محدثها ومؤرخها، وعُرف بكتابه «تاريخ الرقة» .
نسبه ونشأته
هو محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن عيسى بن مرزوق القشيري الحراني، كنيته أبو علي . وُلد في حران ونشأ بها، ثم انتقل إلى الرقة واستقر فيها حتى عُرف بنزيل الرقة ومؤرخها .
شيوخه وتلاميذه
سمع الحديث من جماعة من كبار علماء عصره، منهم سليمان بن سيف الحراني، ومحمد بن علي بن ميمون العطار، والفقيه أبو الحسن عبد الملك بن عبد الحميد الميموني، وهلال بن العلاء، وعبد الحميد بن محمد بن المستام .
وروى عنه جمع من المحدثين؛ منهم أبو أحمد محمد بن عبد الله بن جامع الدهان، ومحمد بن جعفر غندر البغدادي، وأبو مسلم محمد بن أحمد بن علي الكاتب، وأبو الحسين بن جميع، وابن عدي، وابن المقرئ .
مكانته ووفاته
عُدّ من كبار حفاظ الحديث ومؤرخي البلدان؛ وصفه شمس الدين الذهبي بالإمام الحافظ المفيد ومحدث الرقة ومؤرخها ، وذكر السمعاني أنه كان إمامًا فاضلًا حافظًا مكثرًا من الحديث، وألّف كتاب «تاريخ الرقة ومن نزلها من أصحاب رسول الله ﷺ والتابعين والفقهاء والمحدثين» لتوثيق رجالها وعلمائها . وكان تلميذه ابن المقرئ يثني عليه عند الرواية عنه فيقول: «حدثنا أبو علي الرقي بالرقة الحافظ الشيخ الجليل، الفاضل الثقة الأمين» .
حَدّث بكتابه التاريخي في الرقة سنة 334 هـ بعد أن جاوز الثمانين من عمره، وتوفي بعد تلك السنة .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في التاريخ المحلي وتراجم المحدثين، يُعرف أيضًا بـ«تاريخ الرقة ومن نزلها من أصحاب رسول الله ﷺ والتابعين والفقهاء والمحدثين». خُصص لترجمة رجال مدينة الرقة وعلمائها، ومن دخلها أو نزل بها وسكنها من صحابة النبي ﷺ والتابعين والفقهاء ورواة الحديث، حيث يسوق تراجمهم بالأسانيد، مع بيان أنسابهم، وشيوخهم، ونماذج من مروياتهم، وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيهم.