أبو على البرداني
- توفي
- 498 هـ
- وُلد في
- -
أبو علي البرداني (426–498 هـ / 1035–1105 م) عالم ومحدث وحافظ حنبلي، عُرف بـ«مفيد بغداد»، واشتُهر بحفظ الحديث وضبطه وجمعه .
نسبه ونشأته
هو أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسن، أبو علي البرداني ثم البغدادي . نُسب إلى بردان، وهي قرية من قرى بغداد، وسكن أهله محلة درب الشوا بشارع دار الرقيق ببغداد . وُلد في جمادى سنة 426 هـ، ونشأ في بيت علم؛ إذ كان والده أبو الحسن محمد بن أحمد البرداني عالمًا بالقرآن والفرائض ومحدثًا سمع منه ابنه وروى عنه .
طلبه للحديث وشيوخه
طلب الحديث بنفسه وأكثر من السماع والكتابة، ولم يرحل عن بغداد . سمع في صغره من أبي طالب العشاري سنة 433 هـ، كما سمع من أبي طالب بن غيلان، وأبي إسحاق البرمكي، وأبي الحسن علي بن عمر القزويني الزاهد، والحسن بن علي الجوهري، وعبد العزيز بن علي الأزجي، وعبد الصمد بن المأمون، والخطيب البغدادي، وغيرهم، وحصل على إجازة من عثمان بن دوست العلاف سنة 428 هـ . لازم القاضي أبا يعلى ابن الفراء، فسمع درسه سنين وأخذ عنه الحديث الكثير، وكان يستملي عليه في جامع المنصور .
مكانته وروايته
عُدّ من المبرزين المشهورين في صنعة الحديث؛ فوُصف بأنه حافظ ثقة صدوق ثبت، حسن الخط، صحيح النقل والسماع، كثير الضبط وبصير بالحديث . وفضّله الحافظ أبو طاهر السلفي في الحفظ والمعرفة على شجاع بن فارس الذهلي، ووصفه بأنه ثقة نبيل، كما نقل عن الحافظ خميس الحوزي أنه قال فيه: «كان أبو علي بن البرداني أحد الحفاظ الأئمة الذين يعلمون ما يقولون» .
صنّف كتابًا في «المنامات النبوية» في مجلد انتقاه منه السلفي، وانتخب كتاب «الفوائد الحسان المنتقاة على شرط الشيخين» لأبي العز الهاشمي . وحدّث عنه جمع من العلماء، منهم: الحافظ إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي، والوزير علي بن طراد الزينبي، وأحمد بن المقرب، وراشد بن مليك البورائي، وعلي بن محمد بن علي البرداني البقال .
وفاته
تُوفي يوم الأربعاء، العشرين من شوال سنة 498 هـ، ودُفن يوم الخميس بمقبرة باب حرب ببغداد، وكان عمره حين وفاته اثنتين وسبعين سنة .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
الفوائد المنتقاة على شرط الإمامين (ويُعرف أيضًا باسم «الفوائد الحسان العوالي المنتقاة الصحاح على شرط الإمامين») هو جزء حديثي يندرج ضمن كتب الفوائد الحديثية المنسوبة لشخص، حيث انتُخبت أحاديثه وآثاره النبوية المسندة من أصول سماعات الشريف أبي العز الهاشمي عن شيوخه، مع اشتراط أن تكون أحاديث صحاحًا عوالي على شرط الإمامين محمد بن إسماعيل البخاري ومسلم بن الحجاج النيسابوري.