أبو القاسم القزويني
- توفي
- 699 هـ
- وُلد في
- تبريز
أبو القاسم القزويني (653–699 هـ / 1255–1300 م) فقيه شافعي وقاضٍ، تولى قضاء القضاة بدمشق، واشتهر باختصاره لكتاب «الجامع لشعب الإيمان» للحافظ أبي بكر البيهقي .
نسبه ونشأته
هو عمر بن عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن محمد التميمي العجلي الكرخي القزويني، الملقب بإمام الدين، ويُكنى بأبي القاسم وأبي المعالي ، وجاء في بعض المصادر بكُنى أخرى كأبي جعفر وأبي حفص . وُلد في مدينة تبريز سنة 653 هـ، ونشأ في بيت علم وقضاء، فكان والده سعد الدين قاضياً، وأخوه جلال الدين القزويني من أعلام الفقه والبلاغة والقضاء . تلقى القزويني علومه واشتغل بالطلب والتفنن في بلاد العجم والروم قبل انتقاله إلى الشام .
مسيرته العلمية وتوليه القضاء
قَدِم القزويني دمشق في الدولة الأشرفية بصحبة أخيه جلال الدين، فأُكرم ورُحّب به، ودَرَّس في عدة مدارس منها المدرسة القيمرية وتربة أم الصالح . وفي سنة 696 هـ أُسند إليه منصب قضاء القضاة للشافعية بالشام بعد عزل القاضي بدر الدين بن جماعة، فباشر القضاء وحُمدت سيرته وعقله ولينه وحسن مداراته للناس، وكان أخوه جلال الدين ينوب عنه في الحكم .
عُرف القزويني بجمال هيئته وتواضعه ووفور عقله . وصنّف كتابه «مختصر شعب الإيمان» إجابةً لسؤال تلميذه محمد بن القاسم المزي عن عدد خصال الإيمان، فلخّص فيه مسائل أصل البيهقي وجعلها على سبع وسبعين شعبة مع إيراد أدلتها بإيجاز وزيادة بعض الشواهد ، كما وضع كتاب «المفاتيح في شرح المصابيح» في الحديث .
وفاته
عند زحف جيوش التتار في حملة غازان ووقوع الكسرة بوادي الخزندار أواخر سنة 699 هـ، نزح القزويني مع من خرج من أهل الشام قاصداً الديار المصرية، فوصل إلى القاهرة وقد ألمّت به علّة من مشقة الطريق، فلم يلبث فيها سوى أسبوع واحد حتى توفي في الخامس والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة 699 هـ، وشيّعه الناس، وتكفل أخوه جلال الدين برعاية أولاده بعده .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في العقيدة والأخلاق الإسلامية، يختصر كتاب «الجامع لشعب الإيمان» للحافظ أبي بكر البيهقي، لبيان خصال الإيمان وفروعه في جزء لطيف وتفصيل عدد شعبها استنادًا إلى الحديث النبوي، وذلك بعد استخراج مسائله وتلخيصها من أصل الكتاب المكون من ست مجلدات.