أبو القاسم الحنائي

توفي
459 هـ
وُلد في
-

أبو القاسم الحنائي (378–459 هـ / 988–1067 م) محدث دمشقي ومعدَّل، اشتهر بالأجزاء العشرة المعروفة بـ«الحنائيات» التي انتُخبت من أصول سماعاته .

نسبه ومولده

هو الحسين بن محمد بن إبراهيم بن الحسين الدمشقي، ويُنسب الحنائي إلى بيع الحناء، ونشأ في بيت عُرف بالرواية والعدالة ولزوم السنة؛ فأخوه المحدث علي بن محمد الحنائي، وابناه المحدثان أبو طاهر محمد وأبو الحسين عبد الرحمن .

صرح الحنائي بأنه وُلد في الرابع عشر من شوال سنة 378 هـ، وحُكي عن أبي القاسم بن صابر أنه سأله فقال سنة 377 هـ، في حين ذكر عبد العزيز بن أحمد الكتاني أن مولده كان سنة 376 هـ .

شيوخه وتلاميذه

سمع الحنائي بدمشق من كبار مسندي عصره، ومن أبرز شيوخه عبد الوهاب بن الحسن الكلابي، وتمام بن محمد الرازي، والحسن بن محمد بن درستويه وهو آخر من حدّث عنه، وأبو بكر بن أبي الحديد، ومحمد بن عبد الرحمن القطان، وأبو الحسن بن جهضم، وعبد الله بن محمد الحنائي .

صار الحنائي محدث دمشق في وقته ومقصداً للرواة، وانتقى له الحافظ عبد العزيز النخشبي عشرة أجزاء من حديثه سُميت بـ«الحنائيات» . وروى عنه جمع من الأئمة والحفاظ، منهم الخطيب البغدادي، وابن ماكولا، وأبو سعد السمان، ومكي الرملي، وسهل بن بشر، وعلي بن إبراهيم النسيب، وهبة الله بن الأكفاني، وعبد الكريم بن حمزة، وطاهر بن سهل الإسفراييني، وابناه محمد وعبد الرحمن .

مكانته ووفاته

وصفه معاصروه وتلاميذه بالثقة والديانة والعدالة؛ فوثقه الخطيب البغدادي وابن ماكولا، ونعته النسيب بالشيخ الفاضل الثقة الدَّيّن .

توفي الحنائي في دمشق ليلة الخميس الرابع والعشرين من جمادى الأولى سنة 459 هـ، وصُلي عليه بالجامع ودُفن يوم الخميس بعد الظهر بمقابر باب كيسان إلى جانب أخيه علي، وشهدت جنازته جمعاً غفيراً . وذكرت رواية أخرى لأبي محمد بن الأكفاني أن وفاته كانت في العشر الأخير من جمادى الأولى سنة 457 هـ، بينما أرخها أبو سعد السمعاني بنحو سنة 450 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنَّف حديثي مسند يُعرف أيضًا باسم «الحنائيات»، يجمع مرويات وأحاديث نبوية وآثارًا انتخبها وخرّجها الحافظ أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبي من أصول مسموعات أبي القاسم الحنائي عن شيوخه المسندين في وقته، ويُعد من جملة الأجزاء الحديثية التي شاع تخريجها في دمشق، وقد وقع خلاف في ضبط عدد أجزائه بين عشرة أو أحد عشر جزءًا.