أبو المحاسن التنوخي

توفي
442 هـ
وُلد في
-

أبو المحاسن التنوخي (390–442 هـ / 1000–1050 م) هو المفضل بن محمد بن مسعر التنوخي المعري، فقيه حنفي ونحوي وأديب وقاضٍ، اشتُهر بتأليفه في تراجم أهل العربية والتاريخ النحوي ككتابه «تاريخ العلماء النحويين» .

نسبه ونشأته

هو المفضل بن محمد بن مسعر بن محمد التنوخي المعري، ويُكنى بأبي المحاسن، ويُعرف بابن مسعر . يعود أصله إلى معرة النعمان، ووُلد سنة 390 هـ، بينما ذكرت رواية أخرى أن مولده كان بعد سنة 360 هـ .

طلبه للعلم وشيوخه وتلاميذه

رحل التنوخي إلى بغداد في طلب العلم؛ فتفقه بها على مذهب أبي حنيفة وأخذ الفقه عن أبي الحسين القدوري والقاضي الصيمري . ودرس علوم الأدب والنحو على علي بن عيسى الربعي وعلي بن عبد الله الدقيقي ومحمد بن أشرس النحوي، كما سمع الحديث النبوي من أبي عمر ابن مهدي ببغداد وبدمشق وغيرها .

روى عنه وحدّث الشريف النسيب النسابة، ونقل عنه أبو القاسم علي بن إبراهيم بن الحسن الدمشقي .

القضاء ومسيرته العلمية ومذهبه

تولى التنوخي مناصب قضائية في الشام؛ فناب في القضاء بمدينة دمشق وحدّث بها، كما وُلي قضاء بعلبك .

عُدّ التنوخي من المشتغلين بالفقه الحنفي، غير أن أصحاب التراجم كياقوت الحموي والذهبي وابن حجر ذكروا أنه كان ينحو في معتقده نحو الاعتزال والتشيع . وقد كتب رسالة في إثبات وجوب غسل الرجلين في الوضوء خلافاً لقول من يرى الاقتصار على المسح ، كما صنف كتاباً سماه «التنبيه» في الرد على الإمام الشافعي .

وفاته

توفي التنوخي في دمشق سنة 442 هـ، وقيل كانت وفاته سنة 443 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في تراجم علماء العربية، يُعرف أيضاً بعنوان «تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم» أو «تاريخ النحاة». يختص بجمع تراجم وأخبار علماء النحو واللغة، ويشتمل على تراجم لما يزيد على ثمانين علماً من نحاة البصرة والكوفة وغيرهم، إلى جانب عدد من الفقهاء والقراء المعنيين بعلوم اللسان العربي، مع إيراد سيرهم ومروياتهم ومناظراتهم ومصنفاتهم.