أبو الحسين الكلابي
- توفي
- 396 هـ
- وُلد في
- دمشق
أبو الحسين الكلابي (305–396 هـ / 917–1005 م) هو عبد الوهاب بن الحسن الكلابي، محدث دمشقي ومسند معدَّل، اشتُهر برواية العوالي والنسخ الحديثية التي جُمعت في أجزائه المسندة كـأحاديث أبي الحسين الكلابي .
نسبه ونشأته
هو عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد بن موسى بن سعيد بن راشد بن يزيد بن قندس—وقيل: فندس—بن عبد الله الكلابي، ويُكنى بأبي الحسين، ويُعرف بـ«أخي تبوك» نسبةً إلى أخيه المحدث أبي بكر تبوك بن الحسن الكلابي . وُلد في مدينة دمشق في شهر ربيع الأول سنة خمس وثلاثمائة للهجرة، ونشأ في بيت علم ورواية؛ حيث كان والده الحسن وأخواه تبوك ومحمد من رواة الحديث والمعدّلين .
شيوخه وتلاميذه
سمع الحديث بدمشق ونواحيها من أصحاب هشام بن عمار وطبقتهم، وكان من أبرز شيوخه: أحمد بن عمير بن جوصا، ومحمد بن خريم العقيلي، وطاهر بن محمد بن الحكم التميمي، ومحمد بن عبد الله بن عبد السلام مكحول البيروتي، وسعيد بن عبد العزيز، وأخوه تبوك بن الحسن ، كما سمع من عمر بن صالح المري الجدياني بقرية جديا .
وروى عنه جماعة من المحدثين والشيوخ، منهم: علي بن محمد الحنائي، وأبو علي الحسن بن علي بن موسى السمسار، والخليل بن هبة الله بن الخليل .
مكانته وروايته
عُدّ الكلابي من الثقات المأمونين، ووُصف بالعدل والفضل والإحسان في الرواية؛ فقد وثّقه أبو الوليد الباجي، ونقل ابن عساكر عن معاصريه أنه كان «ثقة نبيلاً مأموناً» . واعتُمدت أصوله العالية في نقل مصنفات المتقدمين في الشام، ومنها روايته لكتاب «المبعث» لهشام بن عمار .
وفاته
توفي في دمشق يوم الأحد لإحدى عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة ست وتسعين وثلاثمائة للهجرة، ودُفن في اليوم نفسه الذي مات فيه القاضي أبو محمد بن أبي الديس، بينما ذكر أبو علي الأهوازي أن وفاته كانت يوم السبت العاشر من الشهر عند غروب الشمس .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
جزء حديثي يجمع طائفة من الأحاديث النبوية المسندة المروية عن الشيوخ بأسانيد متصلة إلى النبي ﷺ، ويشتمل على مرويات عبر شيوخ شاميين وغيرهم، ويبدأ بحديث أنس في المغفر ويختتم بحديث وادي القرى.
جزء حديثي مسند، يُعرف بـ «جزء من حديث أبي الحسين الكلابي عن شيوخه»، يجمع مرويات عالية وأحاديث منتقاة وآثاراً مروية بالسماع المباشر عن الشيوخ، وتتنوع موضوعاته بين أبواب العبادات والمعاملات والمغازي والفضائل والرقائق.