أبو الحسن الجوبري
- توفي
- 425 هـ
- وُلد في
- -
أبو الحسن الجوبري (ت. 425 هـ / 1034 م) هو محدث من أهل دمشق، عُرف بروايته للحديث النبوي وجمعت مروياته في جزء حديثي مسند .
نسبه ونشأته
هو عبد الرحمن بن أبي بكر محمد بن يحيى بن ياسر التميمي الدمشقي الجوبري . والنسبة «الجوبري» تعود إلى جوبر، وهي قرية من قرى غوطة دمشق، وكان سكنه بدمشق في زقاق الرمان .
نشأ في بيت عناية بالحديث؛ إذ كان والده محمد بن يحيى بن ياسر محدثًا، فتولى إسماع ابنه في صغره وضبط سماعاته وكتبه، وكان أبو الحسن لا يقرأ ولا يكتب لكنه كان يحسن المتون ويحفظها .
شيوخه وتلاميذه
سمع من عدد من شيوخ دمشق وعلمائها، ومنهم: ابن أبي العقب، ويحيى بن عبد الله بن الحارث العبدري الزجاج، ومحمد بن حاتم بن زنجويه البخاري، ومحمد بن سهل بن أبي سعيد التنوخي، ومحمد بن إبراهيم بن مروان، وهارون بن محمد الموصلي الطحان، وإبراهيم بن محمد بن صالح بن سنان، كما روى عن أبيه إجازة .
وروى عنه جماعة من المحدثين والفقهاء، منهم: الحسين بن محمد الحنائي، وعبد العزيز الكتاني، وأبو القاسم بن أبي العلاء، وحيدرة المالكي، وسعد بن علي الزنجاني، وأبو العباس بن قبيس، وأبو علي الحسين بن أحمد بن المظفر بن أبي حريصة .
روايته للحديث
روى الجوبري الحديث اعتمادًا على ما سمّعه إياه والده وما ضُبط له في أصوله وكتبه؛ فقد وجد عبد العزيز الكتاني سماعه في كتاب صحيح البخاري، وذكر أنه حين أراد السماع منه سأله الجوبري أولًا عن موقفه من معاوية بن أبي سفيان قائلًا: «قد سمّعني أبي الكثير، فما أحدثك حتى أدري مذهبك في معاوية»، فلما أجابه الكتاني بالترحم عليه وبيان صحبته للنبي ﷺ، أخرج له الجوبري كتب أبيه كلها ليسمع منها ما صح عليه بلاغه وسماعه .
وفاته
توفي في شهر صفر سنة 425 هـ بعد مدة يسيرة من بدئه التحديث للكتاني وغيره .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
جزء حديثي يشتمل على مرويات وانتقاءات من المسموعات، ويضم أحد عشر نصًا مسندًا تتنوع بين أحاديث مرفوعة وآثار موقوفة ومقطوعة مروية بالأسانيد.