أبو الحسن الغساني
- توفي
- 315 هـ
- وُلد في
- دمشق
أبو الحسن الغساني (219–315 هـ / 834–927 م) مُحدِّث ومُسنِد دمشقي، عُرف برواية الحديث النبوي والآثار عن شيوخ الشام، واشتُهر بجزئه الحديثي «أخبار وحكايات» .
اسمه ونسبه ومولده
هو محمد بن الفيض بن محمد بن الفياض، وقيل: ابن محمد بن الفيض، يُكنى أبا الحسن، ويُقال أيضًا: أبو الفيض، الغساني الدمشقي . وُلد في سنة 219 هـ .
شيوخه وتلاميذه
أخذ الحديث عن طائفة من كبار علماء الشام ومسنديه؛ فروى عن جده محمد بن فياض، وهشام بن عمار، ودحيم (عبد الرحمن بن إبراهيم)، وصفوان بن صالح المؤذن، وأحمد بن أبي الحواري، وأحمد بن عاصم الأنطاكي، وإبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني، ومحمد بن يحيى بن حمزة، والوليد بن عتبة، وهشام بن خالد الأزرق .
وروى عنه جمع من المحدثين، منهم موسى بن سهل الرملي مع تقدمه عليه وسنه، وأبو أحمد الحاكم، وأبو بكر بن المقرئ، وأبو سليمان بن زبر، ومحمد بن سليمان الربعي، وأبو عمر بن فضالة، وجمح بن القاسم .
مكانته العلمية
عُدَّ الغساني من المحدثين المسندين المعمرين في دمشق، وكان صاحب حديث ومعرفة؛ وقد وثّقه شمس الدين الذهبي فقال: «وهو صدوق إن شاء الله، ما علمت فيه جرحًا» . ورُوي عنه جزء حديثي بعنوان «أخبار وحكايات» برواية تلميذه محمد بن سليمان الربعي عنه، جمع فيه مرويات مسندة ونوادر وحكايات .
وفاته
توفي في شهر رمضان سنة 315 هـ، وكان قد بلغ من العمر ستًا وتسعين سنة .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
يُعد كتاب «أخبار وحكايات للغساني» جزءاً حديثياً يجمع طائفة من المرويات المسندة والآثار والنوادر المروية عن شيوخ الشام. وتشتمل نصوصه على أحاديث نبوية مرفوعة، وحكايات تاريخية وأدبية عن الخلفاء وأعلام التابعين، ومواقف من أحوال الزهاد والفقهاء.