أبو الحسن الباقولي
- توفي
- 543 هـ
- وُلد في
- -
أبو الحسن الباقولي (ت. نحو 543 هـ / 1148 م) عالم بالنحو والتفسير والأدب، عُرف بلقب «جامع العلوم» و«الجامع»، واشتُهر بمصنفاته في توجيه القراءات وعلل النحو ومسائل الإعراب.
نسبه ونشأته
هو علي بن الحسين بن علي الباقولي، ويُكنى بأبي الحسن. نُسب إلى أصفهان في أكثر التراجم، ونُسب في موضع آخر إلى بغداد، وكان ضرير البصر، ولُقّب بـ«الجامع» و«جامع العلوم» لاتساع علمه وإحاطته بفنون العربية والتفسير واللغة.
مكانته العلمية
حظي الباقولي بمكانة رفيعة بين علماء العربية والقراءات، ونال ثناءً واسعاً من المؤرخين واللغويين؛ فنُقل في «معجم الأدباء» أن «من نظر في تصانيفه علم أنه لاحق سبق السابقين». وأورد الصفدي عن أبي الحسن البيهقي في كتابه «الوشاح» أنه قال في حقه: «هو في النحو والإعراب كعبة، لها أفاضل العصر سدنة، والفضل بعد جفائه أسوة حسنة».
وقد اتجهت عنايته العلمية إلى خدمة النص القرآني واستنباط علل قراءاته وأوجه إعرابه، فألّف في هذا الباب كتابه «كشف المشكلات وإيضاح المعضلات في علل القرآن». كما اعتنى بالاستشهاد النحوي واللغوي في كتابه «البيان في شواهد القرآن»، وشارك في شرح المتون النحوية فألّف «الجواهر في شرح جمل عبد القاهر».
وفاته
توفي الباقولي نحو سنة 543 هـ، فيما ذكرت مصادر أخرى أنه كان حياً بعد سنة 535 هـ.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنّف نحوي في توجيه إعراب آي القرآن الكريم ومسائله النحوية، عنوانه الأصلي «جواهر القرآن ونتائج الصنعة»، ونُشر محققاً لأول مرة تحت اسم «إعراب القرآن» منسوباً على سبيل الخطأ للزجاج. يقوم الكتاب على تحليل الشواهد اللغوية وتوجيه القراءات واستنباط الصنعة النحوية، وجاء مرتباً على الأبواب والمسائل النحوية واللغوية لا على نسق سور المصحف وآياته.