أبو الحسن الآبري

توفي
363 هـ
وُلد في
-

أبو الحسن الآبري (ت. 363 هـ / 974 م) محدّث وحافظ ورحالة من أهل سجستان، فقيه شافعي، اشتُهر بتصنيف كتاب كبير في مناقب الإمام محمد بن إدريس الشافعي.

النسب والنشأة

هو محمد بن الحسين بن إبراهيم بن عاصم بن عبد الله، أبو الحسن السجستاني الآبري. ونسبته «الآبري» بفتح الهمزة الممدودة وضم الباء، إلى «آبر» وهي قرية من قرى سجستان.

رحلته العلمية وشيوخه وتلاميذه

ارتحل الآبري في طلب الحديث وطوّف في الأقطار، فزار خراسان، والجبال، والعراق، والجزيرة الفراتية، والشام، ومصر، كما دخل مدن العواصم والثغور كـطرسوس ومنبج بصحبة رفيقه أحمد بن محمد البشاري.

سمع الآبري من جمع كبير من العلماء والمحدثين في البلدان التي وردها؛ فكان من شيوخه محمد بن إسحاق بن خزيمة، وأبو العباس السراج، وأبو عروبة الحراني، ومكحول البيروتي، ومحمد بن يوسف بن النضر الهروي، ومحمد بن الربيع الجيزي، ومحمد بن يحيى بن آدم بمصر، وأبو نعيم بن عدي الأستراباذي، وأحمد بن محمد بن أبي الخصيب المصيصي، وزكريا بن أحمد البلخي القاضي.

وروى عنه طائفة من الرواة والعلماء، من أبرزهم علي بن بشرى الليثي السجستاني، ويحيى بن عمار السجستاني الواعظ.

مكانته العلمية

عُدّ الآبري من كبار أئمة الحديث وحفاظه في عصره؛ إذ وصفه شمس الدين الذهبي بأنه «محدث سجستان بعد ابن حبان»، وذكره ابن ماكولا في الحفاظ، ونعته ابن عساكر بأنه محدث مشهور، وقال عنه ابن ناصر الدين الدمشقي: «كان حافظاً مجوداً، ثبتاً مصنفاً». واشتُهر بكتابه الكبير في مناقب الإمام الشافعي وأخباره، الذي اعتنى فيه بجمع أخباره ومناقبه بالأسانيد، ورواه عنه تلميذه علي بن بشرى الليثي.

وفاته

توفي الآبري في شهر رجب سنة 363 هـ (974 م)، وقُدّر أنه قارب الثمانين من عمره عند وفاته.

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مناقب الشافعي هو مصنف خُصص لجمع فضائل الإمام محمد بن إدريس الشافعي وأخباره وسيرته ومناقبه. رُتب الكتاب ترتيباً موضوعياً مبسوطاً في أربعة وسبعين باباً، يجمع المرويات المسندة وما نُقل من أخبار الشافعي وأقواله وفضائله.