أبو الفتوح الطائي

توفي
555 هـ
وُلد في
همذان

أبو الفتوح الطائي (475–555 هـ / 1082–1160 م) هو محدث وفقيه وواعظ، عُرف بكتابه الحديثي والوعظي «الأربعين في إرشاد السائرين إلى منازل المتقين» الشهير بـ«الأربعين الطائية» .

نسبه ونشأته

هو مجد الدين محمد بن محمد بن علي بن علي بن محمد بن أبي جعفر الطائي الهمذاني ، وُلد سنة 475 هـ ونزل مدينة همذان .

طلبه للعلم ومسيرته

رحل إلى خراسان في طلب العلم وسمع الحديث بها، وتفقه بمدينة مرو على الإمام أبي المظفر منصور بن محمد السمعاني . وبعد عودته إلى همذان، عُقد له مجلس للوعظ والإملاء والتدريس، كما قدم بغداد وحدّث فيها بمروياته ومصنفه .

سلك في تصنيفه حذو شيخه السمعاني في أماليه؛ حيث أملى أربعين حديثاً مسندة من مسموعاته عن أربعين شيخاً عن أربعين صحابياً، مبيناً ترجمة راوي الحديث وفضائله، ومستنبطاً فوائده الفقهية مع شرح ما يشكل من لغته وغريبه، ومذيلاً كل حديث بحكايات وأبيات شعرية مناسبة للوعظ والاعتبار .

روى عنه الحديث وانتفع بمصنفه جماعة من تلاميذه، من أبرزهم الحسين بن محمد الزبيدي، وعبد الله بن عمر بن اللّتي البغدادي الذي روى «الأربعين الطائية» بسماعه من مصنفها ونقلها إلى أجيال لاحقة من المحدثين .

مكانته والثناء عليه

حظي أبو الفتوح الطائي بمكانة علمية رفيعة؛ فوثقه المؤرخ أبو سعد السمعاني في ذيله، وأثنى على مصنفه مبيناً أنه «من أحسن الكتب وأحلاها، يرجع إلى نصيب من العلوم حديثاً وفقهاً وأدباً ووعظاً»، وتبعه في تقريظه مؤرخون ومحدثون كثر .

وفاته

توفي أبو الفتوح الطائي في شهر شوال سنة 555 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنف في علم الحديث والوعظ، يُعرف بالأربعين الطائية، يجمع أربعين حديثاً مسندة مشفوعة بفوائدها الفقهية وشروحها الأدبية والوعظية. بُني الكتاب على إملاء أربعين حديثاً من المسموعات الخاصة عن أربعين شيخاً عن أربعين صحابياً، مع إيراد ترجمة راوي الحديث وبيان ما يشكل من غريبه وختمه بالحكايات والأشعار المناسبة للتذكرة والتبصرة.