أبو الفداء

توفي
732 هـ
وُلد في
دمشق

أبو الفداء (672–732 هـ / 1273–1331 م) هو إسماعيل بن علي بن محمود الأيوبي، الملقب بالملك المؤيد عماد الدين، صاحب حماة، ومؤرخ وفقيه شافعي وأديب وجغرافي، اشتهر بكتابه التاريخي «المختصر في أخبار البشر» وكتابه الجغرافي «تقويم البلدان» .

النسب والنشأة

هو إسماعيل بن علي بن محمود بن محمد بن عمر بن شاهنشاه بن أيوب بن شادي الأيوبي، ويتصل نسبه بالأسرة الأيوبية التي تولت حكم مصر والشام . وُلد بـدمشق في شهر جمادى الأولى سنة 672 هـ، وكان انتقال أسرته إليها من حماة بسبب خوفهم من التتار، فنشأ بدمشق وتلقى فيها تعليمه .

إمارة حماة

كان من جملة أمراء دمشق، ثم اتصل بالسلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون إبان إقامته في الكرك وخدمه، فرعى له الناصر ذلك بعد عودته إلى السلطنة . ولاه السلطان إمارة حماة سنة 710 هـ عوضاً عن الأمير أسندمر كرجي الذي نُقل إلى نيابة حلب، وجعله صاحبها ولقبه في البداية «الملك الصالح» ثم لقبه «الملك المؤيد» . أطلق السلطان يده في إدارة حماة والإقطاع فيها من غير مراجعة، وأذن له بأن يُخطب له بها، كما أركبه في القاهرة بشعار الملك وأبهة السلطنة، وقدم إلى مصر في عدة زيارات وتوجه مع السلطان للحج سنة 719 هـ .

مكانته وفضله

عُرف بسعة معارفه ومشاركته في علوم شتى؛ إذ أورد الإسنوي أنه كان ماهراً في الفقه، والتفسير، والأصلين، والنحو، وعلم الميقات، والفلسفة، والمنطق، والطب، والعروض، والتاريخ، إلى جانب كونه شاعراً وكريماً . وألف في علوم اللغة كتابه «الكناش في فني النحو والصرف» . حظي بإكبار معاصريه من العلماء والشعراء، وامتدحه شهاب الدين محمود وابن نباتة المصري بقصائد عدة .

وفاته

توفي في حماة في شهر المحرم سنة 732 هـ فجأة عن عمر ناهز ستين سنة إلا نحو ثلاثة أشهر، وخلفه في حكم حماة ابنه الملك الأفضل محمد .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في التاريخ العام، يُعرف أيضًا بـ «تاريخ أبي الفداء»، يتناول أخبار العالم من بدء الخليقة إلى عصره. وُضع ليكون تذكرة موجزة تغني عن الرجوع إلى المطوّلات، واختُصرت مادته من «الكامل في التاريخ» لابن الأثير ومن مصادر أخرى، ليمتد نطاقه الزمني حتى حوادث سنة 729 هـ.

  • كتاب مقتضب في تاريخ مدينة حلب، انتُزع متنه من كتاب «زبدة الحلب في تاريخ حلب» لكمال الدين ابن العديم، ويختصر أحداث التاريخ من مرحلة ما قبل الإسلام حتى سنة 405 هـ باختصار يسير.

  • كتاب في علوم العربية يجمع بين مباحث النحو والتصريف والإملاء. أُنجز عام 727 هـ ليمثل الجزء الأول المستقل من مشروع كناشي أوسع، وبُني على شرح أجزاء مختارة من ثلاثة متون مشهورة هي: المفصل للزمخشري، والكافية والشافية لابن الحاجب، مع استيفاء سائر الأبواب عبر أقسام الاسم والفعل والحرف والمشترك.