أبو الفضل الزهري

توفي
381 هـ
وُلد في
-

أبو الفضل الزهري (290–381 هـ / 903–991 م) هو عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، محدث بغدادي من بيت علم ورواية ينتهي نسبه إلى الصحابي عبد الرحمن بن عوف القرشي، وصاحب جزء حديثي مسند معروف بـ«حديث أبي الفضل الزهري» .

طلبه للحديث وروايته

ولد أبو الفضل الزهري سنة تسعين ومائتين للهجرة، وجاء في رواية أخرى أنه ذكر ولادته في جمادى الآخرة سنة تسع ومائتين . نشأ في أسرة توارثت رواية الحديث؛ حيث كان آباؤه محدثين كابراً عن كابر إلى عبد الرحمن بن عوف . سمع في صغره من جعفر بن محمد الفريابي، ورُوي عنه أنه قال: «حضرت مجلس جعفر بن محمد الفريابي وفيه عشرة آلاف رجل فلم يبقَ غيري»، وجعل يبكي حين تذكر ذلك . كما روى عن عبيد الله بن عثمان العثماني، وعن والده وجده، وخلق كثير .

روى عنه جمع من المحدثين، منهم أحمد بن محمد البرقاني، والحسن بن محمد الخلال، وأبو القاسم الأزهري، وأحمد بن علي العتيقي، والمحسن بن علي التنوخي، وأبو بكر الأزجي .

مكانته والثناء عليه

حظي أبو الفضل بمكانة رفيعة وتوثيق واسع بين أئمة الحديث؛ إذ سُئل عنه الدارقطني فقال: «هو ثقة صدوق، صاحب كتاب، وليس بينه وبين عبد الرحمن بن عوف إلا من قد رَوَى عنه الحديث» . ووثقه البرقاني والأزهري، ووصفه الأزهري بأنه «مجاب الدعوة»، كما نعته الأزجي بأنه «الشيخ الثقة الرضا» و«شيخ ثقة مجاب الدعاء» .

وحضر يوماً مجلس القاضي أبي محمد بن معروف وكان المحدث أبو الحسين بن المظفر حاضراً، فقام ابن المظفر من مكانه وأجلس أبا الفضل فيه، ثم عرّف القاضي به قائلاً: «أيها القاضي، هذا الشيخ من ولد عبد الرحمن بن عوف وهو محدث، وآباؤه كلهم محدثون إلى عبد الرحمن بن عوف»، وساق ابن المظفر إسناداً حديثياً متسلسلاً بآباء أبي الفضل حتى انتهى إلى عبد الرحمن بن عوف .

وفاته

توفي أبو الفضل الزهري سنة 381 هـ؛ فذكر التنوخي وابن الثلاج أنه توفي ليلة الخميس ودُفن يوم الخميس الخامس والعشرين من شهر ربيع الأول ، بينما ذكر العتيقي ومحمد بن أبي الفوارس وابن الجوزي أن وفاته كانت يوم الخميس الخامس والعشرين من شهر ربيع الآخر من السنة نفسها .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات