أبو الفضائل ابن المظفر الرازي
- توفي
- 638 هـ
- وُلد في
- -
أحمد بن محمد بن المظفر الرازي، ويُعرف بـ أبي الفضائل ابن المظفر الرازي (ت. 631 هـ / 1234 م وقيل بعدها)، فقيه حنفي ومفسر وأديب وقاضٍ، عُرف بمصنفاته في علوم القرآن والاحتجاج العقدي.
نسبه ونشأته
هو أحمد بن محمد بن المظفر بن المختار الرازي، ويُكنى بأبي الفضائل وأبي العباس، ويُلقب ببدر الدين. اشتغل بجملة من العلوم شملت التفسير، والحديث النبوي، والفقه الحنفي، واللغة، والأدب، والتصوف.
رحلاته وشيوخه وتلاميذه
سمع الرازي الحديث النبوي من أبي اليمن الكندي. وتنقّل بين الحواضر في مسيرته؛ إذ خرج من دمشق واجتاز بـحلب في طريقه إلى بلاد الروم، حيث تقلّد القضاء في بعض مدنها. وقد روى عنه جمشيد بن يهوذا، ونقل عنه معاصروه كأبي الفتح نصر الله بن أبي العز الشيباني، ورُوي من نظمه أبو الفتح بن الصفار.
مكانته العلمية
وُصف الرازي بأنه عالم بالتفسير والحديث، فقيه، عارف بالأدب، وشاعر له نظم حسن. وقد تميز في التفسير والانتصار لقضايا الاعتقاد، فألّف كتابه «حجج القرآن» لبيان البراهين القرآنية في المسائل الكلامية، كما وضع كتاب «مباحث التفسير» في مناقشة تفسير أبي إسحاق الثعلبي والاستدراك عليه، إلى جانب إسهامه في الفقه الحنفي بكتابه «حل مشكل القدوري».
وفاته
تُوفي ابن المظفر الرازي سنة 631 هـ، وقيل إنه كان حياً بعد سنة 630 هـ أو بعد سنة 631 هـ.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في استدراك التفسير ومناقشته، خُصص لتتبع مسائل من تفسير الكشف والبيان لأبي إسحاق الثعلبي بالتعليق والنقد العلمي؛ حيث يورد قول الثعلبي ويتعقبه بالاستدراك أو الشرح، أو يضيف معنى زائداً، أو يجيب عن شبهة أوردها المفسر، ملتزماً في سياق تعقباته ترتيب سور المصحف في الجملة.
مصنف في التفسير والاحتجاج العقدي، يُعنى باستخراج الحجج والبراهين القرآنية في المسائل العقدية والكلامية، مع إيراد أدلة الفرق والمذاهب المختلفة وتوجيه الآيات التي استندت إليها كل طائفة، وذلك عبر إيراد المسألة الخلافية وسرد الآيات الموجهة لها وتفسيرها، مشفوعةً بفصول للأحاديث النبوية الواردة في الباب.