أبو عبد الله الفاكهي

توفي
272 هـ
وُلد في
-

أبو عبد الله الفاكهي (ت. بعد 272 هـ / 885 م) مؤرخ وإخباري ومحدث من أهل مكة المكرمة، اشتُهر بتدوين تاريخها وآثارها في كتابه «أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه».

نسبه ونشأته

هو محمد بن إسحاق بن العباس، أبو عبد الله، الفاكهي المكي الخزاعي، وقيل الكناني. نشأ في مكة المكرمة وعاش بها خلال القرن الثالث الهجري، وكان معاصرًا للمؤرخ أبي الوليد الأزرقي مع تأخره عنه قليلًا في الوفاة. وقع عند بعض المترجمين خلط بينه وبين ابنه المحدث أبي محمد عبد الله بن محمد بن إسحاق الفاكهي (ت. 353 هـ) في نسبة كتاب أخبار مكة، قبل أن يفرد تقي الدين الفاسي لكل منهما ترجمته المستقلة.

شيوخه وتلاميذه

روى عن والده إسحاق بن العباس، والزبير بن بكار، وعمرو بن علي الفلاس، ومحمد بن أبي عمر العدني، وأبي يحيى عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي ببغداد.

حدّث عنه ابنه عبد الله بن محمد الفاكهي، ومحمد بن صالح بن سهل العماني، وأسند عنه أبو جعفر العقيلي في كتاب «الضعفاء».

مكانته العلمية

اعتمد الفاكهي في تدوين أخبار مكة المكرمة ومعالمها على مسلك المحدثين؛ فساق الروايات والأخبار والآثار بالأسانيد، واعتنى بضبط ألفاظ الأداء وتمييز السماع والإجازة والعرض مع تقييد مواضع الأخذ. أثنى عليه تقي الدين الفاسي في «العقد الثمين» ونزّهه عن أن يكون مجروحًا، وفضّل كتابه على تاريخ الأزرقي لاشتماله على فوائد غزيرة ومباحث وتفصيلات لم يوردها الأزرقي.

وفاته

توفي أبو عبد الله الفاكهي بعد سنة 272 هـ، وجاء في موضع آخر أنه توفي في حدود سنة 278 هـ.

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • «أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه» هو مصنف تاريخي وجغرافي يُعنى بتدوين أخبار مكة المكرمة وتاريخها وخططها وآثارها. يتناول الكتاب جغرافية مكة وحرمها، وتاريخ المسجد الحرام والكعبة وعمارتها، وبئر زمزم، والمشاعر المقدسة وأحكام المناسك، إلى جانب خطط مكة وجبالها وشوارعها وآبارها، وأخبار قريش في الجاهلية والإسلام، والأحداث التاريخية التي شهدتها المدينة.