أبي الحسين بن غنائم
- توفي
- 470 هـ
- وُلد في
- -
أبو الحسين بن غنائم (ت. نحو 470 هـ / 1077 م)، هو علي بن غنائم، فقيه مالكي ومحدث، اشتهر بجزئه الحديثي المعروف بـ«فوائد أبي الحسين بن غنائم» .
اسمه ونسبه
هو علي بن غنائم بن عمر بن إبراهيم، ويُكنى بأبي الحسين وتَرِد كنيته في بعض المصادر بأبي الحسن . وتعددت نسبه فقيل: الأنصاري الأوسي الخرقي المالكي البصري، ونُسب في مواضع أخرى مصريًا .
رحلاته وشيوخه
ارتحل في طلب الحديث وسماعه، فزار مكة المكرمة وسمع بها، ودخل الشام فقدم دمشق مجتازًا في سنة 465 هـ، ثم توجه إلى العراق وحدّث في بغداد .
روى عن جمع من الشيوخ، منهم:
- أبو عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف الفراء .
- أبو القاسم صلة بن المؤمل بن خلف البغدادي .
- القاضي أبو الحسن محمد بن علي بن صخر .
- أبو محمد الحسن بن عمر بن علي بن الجلباتي التنيسي .
- أبو الحسن محمد بن المغلّس البزار .
- أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن إسحاق القضاعي .
- سليم بن أيوب الرازي .
تلاميذه ومكانته
روى عنه عدد من المحدثين والفقهاء، منهم أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي الذي سمع منه ببغداد، وعلي بن ظاهر، والفقيه أبو الحسن الشافعي بدمشق، وأبو البركات يحيى بن عبد الرحمن بن حبيش الفارقي، وأبو بكر محمد بن طرخان .
وقد وثّقه علماء الحديث؛ حيث ذكر أبو محمد بن الأكفاني أنه كان «ثقة ديّنًا» .
وفاته
كان حيًا في شهر صفر من سنة 469 هـ حين جلس للإملاء والتحديث في جامع القصر ببغداد، وتُقدَّر وفاته بنحو سنة 470 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
جزء حديثي يشتمل على مرويات وفوائد منتقاة من أصول السماع عن شيوخ متفرقين في بلدان عدة كـمصر ومكة وتنيس وبغداد. يضم تسعة وثلاثين نصاً مسنداً تتنوع بين الأحاديث النبوية المرفوعة والآثار الموقوفة والمقطوعة والحكايات العلمية والأدعية، وتتناول موضوعات كفضائل الأعمال، والتهجد، والتفسير، وأحاديث الرؤية والشفاعة والقصاص، مع العناية بنقد الأسانيد وبيان علوها وإيراد أحكام أئمة الحديث وحفاظه على المرويات.