عبد بن حميد

توفي
249 هـ
وُلد في
-

عبد بن حميد (توفي 249 هـ / 863 م) هو أبو محمد عبد بن حميد بن نصر الكِسّي، إمام وحافظ ومفسر من كبار علماء الحديث في بلاد ما وراء النهر، اشتُهر بتصنيف «المسند الكبير» و«التفسير» .

اسمه ونسبته ونشأته

هو عبد بن حميد بن نصر، وقيل ابن مُضَر، ونُقل أن اسمه كان عبد الحميد فخُفِّف، ويُكنى بأبي محمد . يُنسب إلى بلدة «كِسّ» بكسر الكاف وتشديد السين المهملة — وتُضبط أيضاً «كَشّ» بفتح الكاف والشين المعجمة — وهي بلدة بالقرب من سمرقند ونخشب . وُلد بعد سنة 170 هـ، ورحل في طلب الحديث في حدود سنة مئتين ولقي كبار الشيوخ .

شيوخه وتلاميذه

روى عبد بن حميد عن جمع من الحفاظ والأئمة، من أبرزهم يزيد بن هارون، وعبد الرزاق الصنعاني، وأبو داود الطيالسي، ويحيى بن آدم، وعلي بن عاصم الواسطي، وأبو عاصم النبيل .

روى عنه أئمة الحديث، فأخرج له الإمام مسلم في صحيحه، والترمذي في جامعه، وعلّق عنه الإمام البخاري في صحيحه باسم «عبد الحميد» . كما حدّث عنه ابنه محمد بن عبد، وبكر بن المرزبان، وإبراهيم بن خزيم الشاشي — راوية تفسيره ومسنده — وشريح بن أبي عبد الله النسفي، وسهل بن شاذويه البخاري، وغيرهم من أهل ما وراء النهر والآفاق .

مكانته العلمية

عُدّ عبد بن حميد أحد الحفاظ المتقنين الذين جمعوا وصنفوا في الحديث والتفسير، وكانت الرحلة تُشد إليه من أقطار الأرض . وثّقه ابن حبان وأدرجه في الثقات، وقال عنه الإدريسي: «كان من الأئمة المتقنين والثقات من المحدثين» ، ووصفه السمعاني بأنه إمام جليل القدر ممن جَمَع وصَنّف . وبقي من إرثه الحديثي جزء مختصر متداول يُعرف بـ«المنتخب من مسند عبد بن حميد» .

وفاته

توفي عبد بن حميد سنة 249 هـ . وحُددت وفاته ببلدة كِسّ في شهر رمضان، وجاء في رواية أنها كانت يوم الأحد لعشر بقين من رمضان بعد أن فرغ من إسماع مسنده وتفسيره لتلاميذه في تلك السنة . وقيل إنه توفي فجأة بعد عيادته لصاحبه يحيى بن عبد الغفار فدُفنا معاً، بينما حُكي قول بأنه توفي بدمشق .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • جزء حديثي يضم جملة من الأحاديث المروية بأسانيد عالية، استُخرجت نصوصها من أصل مسند المؤلف. يشتمل المجموع على ثلاثة وأربعين حديثاً مسنداً مرتبة على مسانيد بعض الصحابة ورواياتهم.

  • مصنّف في الحديث النبوي يمثّل القدر الذي وصل من المسند الكبير، ويُعرف أيضاً باسم المسند الصغير. بُني الكتاب على طريقة المسانيد الحديثية، حيث تُساق فيه الأحاديث والمرويات مرفوعة وموقوفة بالأسانيد إلى الصحابة.