عبد الله بن عمر الحضرمي

توفي
1265 هـ
وُلد في
-

عبد الله بن عمر الحضرمي (1209–1265 هـ / 1794–1849 م) فقيه شافعي ومفتٍ حضرمي علوي، وأحد أعلام حضرموت في القرن الثالث عشر الهجري، اشتُهر بمصنفه «السيوف البواتر لمن يقدم صلاة الصبح على الفجر الآخر» .

نسبه ونشأته

هو عبد الله بن عمر بن أبي بكر بن عمر بن طه بن محمد بن شيخ بن أحمد بن يحيى، وينتهي نسبه إلى محمد مولى الدويلة ثم إلى الفقيه المقدم وصولًا إلى علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب . وُلد بقرية المسيلة (التي تُعرف بغُرَف آل شيخ) الواقعة جنوب مدينة تريم في وادي حضرموت، ليلة الجمعة 20 جمادى الأولى سنة 1209 هـ (الموافق 12 ديسمبر 1794 م) . وكانت والدته خديجة بنت حسين بن طاهر . لُقّب بـ«صاحب البقرة»، وعُدّ أحد «العبادلة السبعة» الذين برزوا بالعلم والدعوة والإصلاح في حضرموت في تلك الحقبة .

طلبه للعلم وشيوخه

نشأ في رعاية والده وخاليه طاهر بن حسين بن طاهر وعبد الله بن حسين بن طاهر اللذين توليا تأديبه وتعليمه . قرأ في صباه على خاله طاهر بن حسين كتاب «فتح الجواد بشرح الإرشاد» لـابن حجر الهيتمي، مع مطالعته لشروحه وحواشيه كالإمداد والإسعاد والتمشية، فضلًا عن مراجع المذهب الشافعي مثل «تحفة المحتاج» و«نهاية المحتاج» و«مغني المحتاج» . وعُرف باجتهاده في الحفظ وإدامة المطالعة ليلًا والاجتهاد في العبادة وقيام الليل .

نشاطه ومكانته العلمية

تصدّر للإفتاء والتدريس، واشتُهر بالمعرفة الدقيقة بالمذهب الشافعي والالتزام بالسنة النبوية والانتماء إلى الطريقة العلوية . ألّف رسالته الفقهية «السيوف البواتر لمن يقدم صلاة الصبح على الفجر الآخر» وفرغ من تدوينها في مستهل جمادى الآخرة سنة 1261 هـ لتحقيق علامات الفجر وبيان توقيت الصلاة الشرعي ودفع ما يراه غلطًا في تقديمها ، كما جمع ابنه عقيل إجاباته ومسائله الفقهية في كتاب سمّاه «الفتاوى الشرعية»، وجمع ديوان شعره في كراسة مستقلة .

وفاته

توفي سنة 1265 هـ، ودُفن في قرية المسيلة (غرف آل شيخ) بحضرموت .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • رسالة فقهية تهدف إلى تحقيق علامات دخول وقت صلاة الصبح وتمييز الفجر الصادق من الفجر الكاذب، كُتبت لمعالجة مسألة تقديم أداء صلاة الصبح قبل طلوع الفجر الثاني، وبيان بطلان الصلاة قبل وقتها الشرعي بالاستدلال بالقرآن والسنة وكلام الفقهاء وقواعد اللغة وعلم الفلك والميقات.