عبد الله الخياط
- توفي
- 1415 هـ
- وُلد في
- مكة
عبد الله الخياط (1326–1415 هـ / 1908–1995 م) عالم ومربٍّ سعودي، تولى الإمامة والخطابة في المسجد الحرام لعدة عقود، وكان عضوًا في الرعيل الأول لـهيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية .
المولد والنشأة والتعليم
هو أبو عبد الرحمن عبد الله بن عبد الغني بن محمد بن عبد الغني خياط، يعود نسبه إلى قبيلة بليّ القضاعية التي استقرت بعض فروعها في مدينة حماة ببلاد الشام، ثم انتقل أجداده إلى الحجاز في أواخر القرن الثاني عشر الهجري . وُلد في مكة المكرمة في التاسع والعشرين من شوال عام 1326 هـ، ونشأ في كنف والده الذي كان مهتمًا بالعلوم الشرعية ولديه إلمام بالفقه الحنفي والحديث والتفسير، وتوفي والده عام 1343 هـ .
تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة الخياط بالمسعى بمكة المكرمة، ودرس المرحلة الثانوية بالمدرسة الراقية في عهد الحكومة الهاشمية، وحفظ القرآن الكريم في المدرسة الفخرية . لازم حلقات العلم في المسجد الحرام، ثم التحق بالمعهد العلمي السعودي بمكة المكرمة وتخرج فيه سنة 1350 هـ، وقيل سنة 1360 هـ .
الشيوخ والتلاميذ
أخذ العلم عن جمع من علماء الحرم المكي، ولازم رئيس قضاة الحجاز الشيخ عبد الله بن حسن آل الشيخ قرابة عشر سنوات . وكان من أبرز شيوخه أيضًا: الشيخ عبد الظاهر أبو السمح، والشيخ محمد عبد الرزاق حمزة، والشيخ أبو بكر خوقير، والشيخ سلمان الأزهري، والشيخ عبيد الله السندي، والشيخ محمد حامد الفقي .
تتلمذ عليه عدد من طلاب العلم والمسؤولين، من بينهم أنجال الملك عبد العزيز آل سعود، والشيخ عبد الوهاب أبو سليمان، والشيخ عبد الملك بن دهيش .
المسيرة المهنية والمناصب
بدأ نشاطه التعليمي والإداري مبكرًا؛ فرشحه شيخه عبد الله بن حسن آل الشيخ عام 1345 هـ لإمامة صلاة العشاء والتراويح في المسجد الحرام في العشر الأواخر من رمضان، ثم عُيّن عام 1346 هـ إمامًا لمسجد الدندراوي، وفي العام نفسه صدر أمر بتعيينه إمامًا للمسجد الحرام بالاشتراك مع الشيخ عبد الظاهر أبو السمح . وعُيّن عام 1347 هـ عضوًا في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
تولى إدارة المدرسة الفيصلية بمكة عام 1352 هـ، ثم انتقل إلى مدينة الرياض عام 1356 هـ بناءً على رغبة الملك عبد العزيز ليتولى إدارة مدرسة الأمراء وتدريس أنجال الملك . شغل لاحقًا وكالة كلية الشريعة بمكة ثم عمادتها، وأصبح مديرًا للتعليم في مكة المكرمة ومستشارًا بوزارة المعارف .
في عام 1373 هـ عُيّن إمامًا وخطيبًا للمسجد الحرام، وظل يمارس الخطابة والإمامة فيه حتى عام 1405 هـ حين توقف لاعتلال صحته . كما عُيّن في 8 رجب 1391 هـ عضوًا في هيئة كبار العلماء عند تأسيسها بأمر من الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود، واستمر فيها حتى أُعفي عام 1413 هـ لكبر سنه، وكان أيضًا عضوًا باللجنة الثقافية في رابطة العالم الإسلامي .
المكانة العلمية
عُرف بسعة اطلاعه وإلمامه بالفقه والحديث والإرشاد، وكان أول من سجّل المصحف المرتل بصوته في المملكة العربية السعودية . وقد جُمعت خطبه في الحرم وطُبعت واستفاد منها الخطباء ، وألّف رسائل ومصنفات متنوعة في التوجيه والعقيدة، منها كتاب «ما يجب أن يعرفه المسلم عن دينه»، وكتاب «اعتقاد السلف»، وكتاب «تأملات في دروب الحق والباطل» .
الوفاة
توفي بمكة المكرمة في 7 شعبان 1415 هـ (الموافق 8 يناير 1995 م) .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب إرشادي وتعليمي يهدف إلى بيان أساسيات العقيدة الإسلامية وأركان الدين وأحكامه الضرورية بأسلوب ميسر وتوجيهات عملية موجهة لعامة المسلمين وحجاج بيت الله الحرام.