عبد السلام أحمد الراغب
- توفي
- -
- وُلد في
- -
عبد السلام أحمد الراغب باحث معاصر في الدراسات القرآنية والبلاغية، اشتُهر بكتابه «وظيفة الصورة الفنية في القرآن» الذي بحث فيه الأبعاد الجمالية والوظائف التعبيرية والدينية للتصوير القرآني .
المنهج والرؤية البلاغية
انطلق الراغب في معالجته البلاغية من نقد المفهوم التقليدي للصورة لدى قدماء البلاغيين والنقاد؛ إذ رأى أن جهودهم غلب عليها التركيز على الشكل والقواعد التجزيئية على مستوى الجملة والمفردة دون التوسع في ربطها بالنص والسياق العام، مستثنيًا من ذلك إشارات لدى عبد القاهر الجرجاني والزمخشري . ورأى ضرورة تجديد دراسة الصورة القرآنية في ضوء الدراسات النقدية الحديثة بعد مرور نحو نصف قرن على صدور كتاب «التصوير الفني في القرآن» لـسيد قطب .
تقوم رؤيته النقدية على دراسة الصورة دراسة سياقية ونسقية تكشف عن «نظام العلاقات» التعبيرية والتصويرية والفكرية، عادًّا هذا النظام مكمن الإعجاز في التعبير والتصوير، وسبيلًا لإبراز وحدة النص القرآني وتناسق تصميمه . وذهب إلى أن الصورة القرآنية لا تقتصر على التشكيل الفني المجرد، بل تنهض على قاعدة فكرية محورية تتمثل في قضية الألوهية، وتخاطب الكينونة الإنسانية بعقلها وحسها ووجدانها لتحقيق الغرض الديني والتربوي .
تصنيف وظائف الصورة القرآنية
قسّم الراغب وظائف التصوير في القرآن الكريم إلى مستويين متداخلين:
- الوظائف القريبة: وتشمل تصوير المعاني الذهنية والحالات النفسية، والأمثال القرآنية، ومشاهد الطبيعة، والحوادث الواقعية، والقصص الماضية، والنماذج الإنسانية، ومشاهد القيامة .
- الوظائف البعيدة: وتضم الوظيفة الفنية، والوظيفة النفسية، والوظيفة العقلية، والوظيفة الدينية؛ وتُعد الوظيفة الدينية المحور المركزي الثابت الذي تنتظم حوله سائر الوظائف لبيان حقائق التنزيل وهداية الإنسان .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
دراسة نقدية وبلاغية قرآنية تبحث في طبيعة التصوير القرآني وأبعاده الجمالية، وتتتبع وظائفه التعبيرية والفكرية في بيان مقاصد التنزيل وهداية الإنسان، مع التركيز على تلاحم البناء الجمالي مع الغرض الديني والتربوي عبر منهج سياقي تحليلي.