عبد الرزاق الكيلاني

توفي
595 هـ
وُلد في
بغداد

عبد الرزاق بن عبد القادر الجيلاني (528–603 هـ / 1134–1206 م؛ وقيل 595 هـ / 1199 م) هو محدّث وحافظ وزاهد حنبلي من أهل بغداد، عُرف بروايته للحديث وتدريسه له، وهو نجل الشيخ عبد القادر الجيلاني .

نسبه ونشأته

هو عبد الرزاق بن عبد القادر بن أبي صالح الجيلي (أو الكيلاني) البغدادي الحنبلي، ويُكنى بأبي بكر، ولُقّب كذلك بتاج الدين وأبي الفرج، وعُرف بـ«الحلبي» نسبةً إلى محلة الحلبة في شرقي بغداد . وُلِد في بغداد عشية يوم الاثنين الثامن عشر من ذي القعدة سنة 528 هـ، ونشأ في كنف والده الشيخ عبد القادر فأخذ عنه وسمع بإفادته .

طلبه للعلم وشيوخه

طلب الحديث بنفسه وعُني بتحصيل الأصول والرواية، وتفقّه على والده وكانت له معرفة بالفقه الحنبلي، غير أن اشتغاله بالحديث غلب على معرفته الفقهية . سمع من جمع من الشيوخ، منهم أبو الحسين محمد بن صرما، وأبو الفضل الأرموي، والحافظ ابن ناصر، وأبو بكر بن الزاغوني، وأبو الكرم بن الشهرزوري، وأحمد بن طاهر الميهني، وسعيد بن البناء، وأبو الوقت السجزي .

تلاميذه ونشاطه العلمي

روى عنه وحدّث عنه جماعة من الأعلام، منهم أبو عبد الله بن الدبيثي، وابن النجار، والحافظ الضياء المقدسي، والنجيب عبد اللطيف الحراني، والتقي اليلداني، وابنه قاضي القضاة نصر بن عبد الرزاق الجيلي، وأجاز لجماعة منهم شمس الدين عبد الرحمن بن أبي عمر .

خرّج لنفسه جزءاً حديثياً عُرف بـ«الأربعين عن أربعين شيخاً» (الأربعون الكيلانية)، وجمع مجالس والده في كتاب «جلاء الخاطر من كلام الشيخ عبد القادر» .

مكانته ووفاته

نال ثناء أئمة عصره؛ إذ وصفه ابن نقطة بأنه كان حافظاً ثقة متقناً حسن المعرفة بالحديث ورعاً كثير العبادة، وقال الضياء المقدسي: «لم أر ببغداد أحداً في تيقظه وتحريه مثله»، وذكره شهاب الدين أبو شامة المقدسي بزهده وعبادته واقتناعه باليسير .

تُوفي ليلة السبت السادس من شوال سنة 603 هـ في بغداد، وصُلّي عليه في مواضع متعددة ودُفن بمقبرة الإمام أحمد بن حنبل ، في حين ذكرت مصادر أخرى أن وفاته كانت سنة 595 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • جزء حديثي يضم أربعين حديثاً نبوياً مسندة جرى انتخابها عن أربعين شيخاً، حيث يروي كل حديث بإسناد متصل عن شيخ منفرد. جُمعت هذه الأحاديث لطلاب العلم والقاصدين له، وتتناول موضوعات متنوعة كفضائل الصحابة، والعمل في سبيل الله، والشفاعة، وتناصح المؤمنين، ونعيم الجنة.