عبد الرزاق البيطار
- توفي
- 1335 هـ
- وُلد في
- دمشق
عبد الرزاق البيطار (1253–1335 هـ / 1837–1916 م؛ وقيل ولد سنة 1250 هـ) عالم وأديب ومؤرخ دمشقي، اشتغل بالعلوم الشرعية والتاريخ والأدب، واشتُهر بكتابه حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر .
نسبه ونشأته
هو عبد الرزاق بن حسن بن إبراهيم بن حسن بن محمد بن حسن البيطار، الميداني الدمشقي . نشأ في كنف أسرة علمية في دمشق؛ فأخذ العلم والرواية عن والده الشيخ حسن بن إبراهيم البيطار، وعن أخيه الشيخ محمد بن حسن البيطار، وعن الشيخ يوسف بن بدر الدين المغربي .
منهجه العلمي ونشاطه
عُرف بمشاركته في ضروب شتى من المعارف؛ كالأدب والتاريخ والفلك والموسيقى . وكان سلفي العقيدة، يدعو إلى تجديد مذهب السلف وفتح باب الاجتهاد، ولا يقبل الآراء بغير حجة، بل يعتمد الأحكام القائمة على الدلائل ويقبل القول بالحق؛ مما أدى إلى منازعته من بعض معاصريه المعارضين لدعوة الاجتهاد .
تتلمذ عليه وجالسه عدد من أعلام عصره؛ ومن أبرزهم الشيخ جمال الدين القاسمي الذي قرأ عليه رسالة في الفلك ولازمه وكان شديد الإعجاب به ، وابن أخيه الشاعر بهاء الدين محمد بن عبد الغني البيطار ، وسبطه الشيخ محمد بهجة البيطار الذي تلقى عنه العلوم الدينية والعربية واعتنى بنشر تراثه والتعليق عليه .
صنف في التاريخ معجمه الشهير «حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر» الذي استوعب فيه تراجم أعيان عصره، كما ألّف في الفقه والحديث رسائل منها «المنّة في العمل بالكتاب والسنة» و«المباحث الغرر في حكم الصور» .
مكانته ووفاته
عُدّ من كبار أئمة الشام في عصره؛ ووصفه الأمير شكيب أرسلان بأنه كان وقرينه جمال الدين القاسمي علمين من أعلام الشام يتشابهان في سماحة الخلق ورجاحة العقل ونبالة القصد وغزارة العلم والجمع بين العقل والنقل والرواية والفهم وثقوب الذهن في إدراك النصوص .
توفي في دمشق سنة 1335 هـ (1916 م) .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
معجم تراجم مخصص للترجمة لأعيان ورجال القرن الثالث عشر الهجري، رُتّب على حروف المعجم، ويضم المشهورين من أهل بلاد الشام ومصر والحجاز واليمن والعراق والجزيرة العربية من العلماء والفقهاء والأدباء والشعراء، إلى جانب أهل الطرق الصوفية ورجال الإدارة والسياسة والحكم.