عبد الرحمن بن أبي الفهم

توفي
655 هـ
وُلد في
-

عبد الرحمن بن أبي الفهم (558–655 هـ / 1163–1257 م) محدث ومسند دمشقي، شافعي المذهب، عُرف بعنايته بالرواية والحديث النبوي، ومن آثاره تخريج الفوائد المنتقاة والغرائب الحسان المسماة بمشيخة الموصل .

نسبه ونشأته

هو تقي الدين أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الفهم عبد المنعم بن عبد الرحمن بن عبد المنعم بن عبد الله بن أحمد بن محمد اليلداني، الدمشقي، الشافعي، ويُنسب كذلك عباسيًا وقرشيًا . وُلد في قرية يلدا (يلدان) من قرى غوطة دمشق في أوائل سنة 558 هـ، وورد في رواية أخرى أن مولده كان في أول سنة 568 هـ . أقبل على طلب الحديث النبوي وسماعه بعد أن كبِر في السن، ثم ارتحل في طلبه وكتب الكثير بخطه .

شيوخه ورحلاته

سمع بدمشق من يوسف بن معالي الكناني، وأبي طاهر الخشوعي، وعبد الخالق بن فيروز، وبهاء الدين ابن عساكر . ورحل فسمع بـبغداد من يحيى بن بوش، وأبي الفرج ابن كليب، والمبارك بن المعطوش، وهبة الله ابن السبط، ودلف بن قوفا، وبقاء بن جند . وسمع بـالموصل من أبي منصور مسلم بن علي السيحي، وأبي طاهر أحمد بن عبد الله الطوسي، كما روى عن زكي بن عبد الله أبي الفهم الحلبي .

عمله وتلاميذه

تولى الخطابة في مسقط رأسه بقرية يلدان مدة . وعقد مجالس السماع والإسماع، وجمع كتاب «المناهي وذم الكلام» . وروى عنه جمع من المحدثين؛ منهم سبطه عبد الرحمن بن عبد الولي اليلداني، وعبد المؤمن بن خلف الدمياطي، وابن العديم، والبدر ابن التوزي، والجمال ابن الشاطبي، ويحيى بن مكي العقرباني، وعبد الله بن المراكشي، وزينب بنت الرضي، وزينب بنت عبد السلام، وست الفقهاء بنت يوسف الحموية .

مكانته ووفاته

وصفه معاصروه وتراجمه بالصدق والصيانة والفهم والإفادة والتقوى، ونقل أبو شامة المقدسي أنه كان رجلًا صالحًا لازم الاشتغال بالحديث سماعًا وكتابة وإسماعًا حتى وفاته . وذُكر عنه أنه رأى النبي ﷺ في المنام فقال له: «أنت رجل جيد» .

توفي في قريته يلدان في 8 ربيع الأول سنة 655 هـ، ودُفن بها، وقيل كان عمره نحو مئة سنة .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • جزء حديثي يُعرف أيضًا باسم «الفوائد المنتقاة والغرائب الحسان المسماة بمشيخة الموصل»، يندرج ضمن صنف المشيخات والفوائد الحديثية. يجمع الكتاب مرويات وانتقاءات من الأحاديث المسندة والفوائد والغرائب والآثار التي تحُصّلت عن شيوخ مدينة الموصل، مع ترتيب مادته بحسب الشيوخ الموصليين وإيراد ما رُوي عن كل شيخ بإسناده.