عبد الرحيم الطحان

توفي
-
وُلد في
-

عبد الرحيم الطحان، عالم وداعية وأستاذ جامعي معاصر، وهو شقيق عالم الحديث محمود الطحان، اشتُهر بدروسه ومحاضراته وخطبه في التفسير والفقه والحديث والعقيدة والتزكية .

نشأته وتعليمه

درس عبد الرحيم الطحان المرحلة الابتدائية في المملكة العربية السعودية، وأتمّ المرحلة المتوسطة في مدينة حلب، ثم التحق بـالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وتخرّج فيها محرزاً الترتيب الأول على طلاب دفعته . واصل بعد ذلك دراساته العليا في مصر؛ فنال درجة الدكتوراه من الجامع الأزهر بمرتبة الشرف الأولى في سبعينيات القرن العشرين، في تخصص تفسير القرآن وعلومه .

شيوخه وتلاميذه

أخذ العلم عن جمع من العلماء، من أبرزهم: محمد الأمين الشنقيطي صاحب «أضواء البيان»، وعبد الله سراج الدين، ومحمد أبو الخير زين العابدين، وعبد الرحمن زين العابدين، والمختار الشنقيطي .

تولى التدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وتتلمذ على يديه هناك عدد من الدعاة وطلبة العلم، منهم: عائض القرني، وعوض القرني، وسعيد بن مسفر، ويُذكر فيمن درس عليه أيضاً علي بن عبد الخالق القرني .

منهجه ومكانته

وُصف الطحان بالحفظ وفصاحة المنطق والبلاغة وسعة الاطلاع في التفسير والحديث والفقه، مع عناية خاصة بمسائل التوحيد والوعظ والتحذير من البدع والمحدثات . ويقوم منهجه في شأن السلاطين على تجنب التردد على أبوابهم أو قبول عطاياهم، مع نبذه التكفير والتفجير ورفضه الخروج .

وقع بينه وبين الشيخين محمد ناصر الدين الألباني وأبي شقرة تباين في وجهات النظر حول بعض المسائل العلمية سجّله في مباحثه ؛ وقد رأى الشيخ ناصر العقل أن الخلاف بينهما جرى فيه تهويل ومبالغة من بعض الناس، مؤكداً أن كلاً من الطحان والألباني له إسهامه في نفع المسلمين والدعوة والعلم الشرعي ومعدود في أهل الخير والحق .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مجموع يضم تفريغًا لخطب الجمعة والمحاضرات والدروس العلمية والبحوث الشفهية، وتتناول مواده موضوعات العقيدة والتفسير والفقه والتزكية، بالإضافة إلى التحذير من البدع والمحدثات.