عبد المتعال الصعيدي
- توفي
- 1391 هـ
- وُلد في
- -
عبد المتعال الصعيدي (1313–1391 هـ / 1894–1971 م؛ وقيل 1383 هـ / 1966 م)، عالم ولغوي أزهري مصري، عُرف بجهوده في الإصلاح التعليمي والدعوة إلى التجديد الديني واللغوي .
النشأة والمسيرة العلمية
ولد في قرية كفر النجباء بـمحافظة الدقهلية بمصر، وتوفي والده وهو رضيع ابن شهر فكفلته أمه ونشأ في رعايتها . تلقى تعليمه في الجامع الأحمدي بمدينة طنطا حتى تخرج فيه سنة 1336 هـ، ثم تولى التدريس فيه . انتقل لاحقًا إلى القاهرة وعُيّن مدرسًا ثم أستاذًا بـكلية اللغة العربية بالقاهرة التابعة لـالأزهر سنة 1368 هـ .
النشاط الإصلاحي والمنهج العلمي
انخرط الصعيدي في حركة الإصلاح الفكري والتعليمي داخل الأزهر، ودعا إلى فتح باب الاجتهاد وتجاوز الجمود والتقليد في العلوم الدينية والعربية . ورأى أن إصلاح التعليم يقتضي تجديد المناهج بوضع مؤلفات حديثة تخلو من الحواشي والتعقيدات اللفظية العقيمة ، ووثق آراءه في كتابه تاريخ الإصلاح في الأزهر .
وفي ميدان البلاغة، وضع كتابه بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في أربعة أجزاء، ساعيًا إلى تخليص علوم البلاغة من المماحكات الكلامية والمنطقية الدخيلة، والتركيز على شواهدها الأدبية وتحقيق مسائلها، معتبرًا أن علم البيان مستقل بذاته عن علم المعاني خلافًا لمن جعله متفرعًا عنه .
السجالات والمواقف
واجه الصعيدي معارضة من المتمسكين بالأساليب القديمة، وذكر أنه لقي عنتًا في مسيرته وحُرم من بعض حقوقه الوظيفية بسبب كتاباته الناقدة لأوضاع التعليم . وشارك في معارك أدبية وفكرية على صفحات المجلات الدورية كـمجلة الرسالة، وناقش كتابات عدد من معاصريه مثل عباس محمود العقاد وزكي مبارك . كما خاض سجالًا عُرف بـ«معركة القزويني في الأزهر» مع الشيخ محمد عبد المنعم خفاجي حول منهج شرح متون البلاغة وطرق تدريسها للطلاب .
الوفاة
توفي الصعيدي سنة 1391 هـ (الموافق 1971 م)، في حين أوردت بعض طبعات مصنفاته وفاته سنة 1383 هـ (1966 م)، واقتصر خير الدين الزركلي على إثبات بقائه حيًا إلى ما بعد سنة 1377 هـ (1958 م) .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في علوم البلاغة يقدّم شرحاً وتعليقاً على كتاب «الإيضاح في المعاني والبيان» للخطيب محمد بن عبد الرحمن القزويني، بهدف تجنيب القارئ المماحكات اللفظية واقتصار الشرح على صميم مسائل البلاغة وأصولها.