عبد الملك بن هشام

توفي
213 هـ
وُلد في
البصرة

عبد الملك بن هشام (تُوفي 218 هـ / 834 م، وقيل 213 هـ) ، عالم بالأنساب وأخباري ونحوي بصري الأصل، نزل مصر واشتهر بتهذيبه كتاب «سيرة ابن هشام» الذي لخص فيه مغازي ابن إسحاق وسيره .​

نسبه ونشأته

هو أبو محمد عبد الملك بن هشام بن أيوب، واختُلف في نسبه؛ فقيل الذهلي السدوسي، وهو الأصح عند المؤرخ ابن يونس، وقيل الحِميري المعافري .​ وُلد في البصرة ونشأ بها وأخذ عن علمائها، ثم انتقل إلى مصر واستقر فيها حتى وفاته .​

شيوخه وتلاميذه

أخذ السيرة النبوية والمغازي سماعًا عن زياد بن عبد الله البكائي صاحب ابن إسحاق، وروى مواضع عن عبد الوارث بن سعيد وأبي عبيدة .​ وروى السيرة عنه جماعة، منهم: محمد بن حسن القطان، وعبد الرحيم بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، وأخوه أحمد بن عبد الله بن البرقي .​

مكانته العلمية

عُدَّ ابن هشام إمامًا علامة في النحو واللغة وأخبار العرب وأنسابهم، ووثقه الحافظ أبو سعيد بن يونس .​ ومما يُروى في منزلته العلمية أن الشافعي لما قدم مصر اجتمع به وتناشدا كثيرًا من أشعار العرب، وذكر المزني أن ابن هشام كان علامة أهل مصر بالعربية والشعر، ولما قصد الشافعي وجالسه قال: «ما ظننت أن الله يخلق مثل الشافعي» .​

وقد برز أثره في خدمة السيرة النبوية حين هذب كتاب ابن إسحاق ونقحه، فأسقط منه ما لم يثبت عند أهل الشعر أو ما ليس لرسول الله ﷺ فيه ذكر، وحرر مواضع منه وشرح غريبه .​ كما عني بأخبار اليمن القديم وتاريخه في مصنفه «التيجان في ملوك حمير»، وصنف كتابًا في «شرح ما وقع في أشعار السير من الغريب» .​

وفاته

تُوفي ابن هشام في مصر؛ وحدد ابن يونس تاريخ وفاته بثلاث عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الآخر سنة 218 هـ، وهو القول الذي صححه جمع من المؤرخين، في حين ذكر أبو القاسم السهيلي في «الروض الأنف» أن وفاته كانت سنة 213 هـ .​

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب تاريخي أخباري يُعنى بأخبار اليمن القديم وسير ملوكه من حمير والتبابعة، ويُعرف أيضًا باسم «التيجان لمعرفة ملوك الزمان».

  • كتاب في السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي المبكر، وُضع تهذيبًا واختصارًا لكتاب المغازي والسير لمحمد بن إسحاق، ويُعرف أيضًا بـ«سيرة رسول الله ﷺ».