عبد الخالق بن أسد

توفي
564 هـ
وُلد في
دمشق

عبد الخالق بن أسد (ت. 564 هـ / 1169 م) فقيه حنفي ومحدث دمشقي، تولى التدريس بالمدارس الحنفية في دمشق، واشتُهر بكتابه «المعجم» الذي خرّج فيه مروياته عن شيوخه .

نشأته وطلبه للعلم

هو عبد الخالق بن أسد بن ثابت، ويُكنى بأبي محمد، ولُقّب بتاج الدين . كان أصله من مدينة طرابلس، لكنه وُلد بدمشق ونشأ بها . تفقّه في بدايته على المذهب الشافعي، ثم تحول إلى المذهب الحنفي على يد البرهان المشلي ، وتفقّه أيضاً على أبي المعالي البلخي والقاضي إبراهيم بن محمد الهيتي .

رحل في طلب الحديث والفقه وكتب بخطه؛ فشملت رحلاته بغداد وهمذان وأصفهان والكوفة . سمع بدمشق من عبد الكريم بن حمزة، وجمال الإسلام ابن المسلَّم، ونصر بن أحمد المصيصي، وابن طاووس . وسمع ببغداد من إسماعيل بن السمرقندي، وسبط الخياط، وعبد الوهاب الأنماطي، وسمع بالكوفة من عمر بن إبراهيم العلوي، وبهمذان من هبة الله بن أخت الطويل، وبأصفهان من إسماعيل الحمامي، وجمع مروياته عنهم بالسماع المباشر دون الإجازة في كتابه «المعجم» .

نشاطه العلمي وتلاميذه

تولى التدريس بدمشق في المدرسة الصادرية والمدرسة المعينية، وعقد مجلساً للوعظ والتذكير . وكان ينظم الشعر، ومما أورده عنه ابنه غالب قوله :

قال العواذل ما اسم من ... أضنى فؤادك قلت أحمد قالوا أتحمده وقد ... أضنى فؤادك قلت أحمد

روى عنه الحديث ابنه غالب، وإسماعيل بن سليمان العسكري، وغيرهما .

وفاته

توفي بدمشق في شهر المحرم سنة 564 هـ ، وورد في رواية أخرى أنه توفي سنة 583 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنَّف حديثي يجمع مرويات مؤلفه عن شيوخه الذين سمع منهم ورتبهم على حروف المعجم، مقتصراً فيه على الرواية بالسماع المباشر دون الرواية بالإجازة. يضم الكتاب ما نقله عن مشايخه من الرجال والنساء، مع تخريج حديث أو حديثين أو ثلاثة عن كل شيخ، بالإضافة إلى إيراد مقطعات من الشعر وتعليقات علمية موجزة تشمل شرح بعض المفردات وبيان معاني الأحاديث واستنباط الأحكام.