عبد الغني عبد الخالق
- توفي
- 1403 هـ
- وُلد في
- القاهرة
عبد الغني عبد الخالق (1326–1403 هـ / 1908–1983 م) عالم وأصولي أزهري مصري، ترأس قسم أصول الفقه في جامعة الأزهر، واشتُهر بكتابه «حجية السنة» .
النشأة والمسيرة العلمية
ولد عبد الغني بن محمد عبد الخالق في القاهرة سنة 1326 هـ (1908 م) في أسرة علمية ودينية، وكان والده من كبار علماء الأزهر الشريف وشيخًا لجامع السيدة نفيسة . حفظ القرآن الكريم في صغره، ثم التحق بالمعاهد الأزهرية وواصل دراسته حتى نال درجة الدكتوراه في أصول الفقه عام 1359 هـ عن أطروحته «حجية السنة» .
عَمِل بالتدريس في الأزهر الشريف، وترقى في مراتبه العلمية حتى تولى رئاسة قسم أصول الفقه، واشترك في تدريس المادة مع شقيقه مصطفى عبد الخالق . امتدت مسيرته التعليمية لأكثر من اثنين وأربعين عامًا، وأشرف خلالها على نحو خمسِمئة رسالة وبحث علمي في مرحلتي الماجستير والدكتوراه في الفقه وأصول الشريعة، سواء في جامعة الأزهر أو في كليات الشريعة بأخرى من الجامعات .
المكانة العلمية والتحقيق
عُرف بتمكنه في مباحث أصول الفقه ودفاعه عن حجية الأخبار النبوية والرد على منكريها؛ وقد حظيت أطروحته «حجية السنة» باعتناء واسع وعُدّت من أمتن المصنفات المعاصرة في تقرير حجية السنة وإثبات ضرورتها الدينية ومناقشة الشبهات المثارة حولها . كما اعتنى بتحقيق التراث الأصولي والفقهي، فنشر كتاب «أحكام القرآن» لـالشافعي (من جمع البيهقي) مصحوبًا بتقديم من الشيخ محمد زاهد الكوثري سنة 1371 هـ .
الوفاة
توفي عبد الغني عبد الخالق سنة 1403 هـ (1983 م) .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنف أصولي ودفاعي خُصص لإبطال دعاوى الطاعنين في حجية السنة النبوية ودحض شبهات القائلين بالاكتفاء بالقرآن وحده؛ وهو في أصله فصل مستل من أطروحة «حجية السنة». يتناول العمل بيان أن حجية السنة ضرورة دينية قامت عليها الأدلة القطعية، ويستعرض الشبهات التي أثيرت لإنكارها، لا سيما في العصر الحديث، مناقشًا إياها مناقشة علمية ومبينًا أوجه الفساد في الاستدلال بها.