عبد الفتاح المرصفي
- توفي
- 1409 هـ
- وُلد في
- -
عبد الفتاح المرصفي (1341–1409 هـ / 1923–1989 م) عالم ومقرئ مصري شافعي، من المتخصصين في علوم التجويد والقراءات ورسم المصحف وضبطه، اشتُهر بكتابه «هداية القاري إلى تجويد كلام الباري».
نسبه ونشأته وتعليمه
هو عبد الفتاح بن السيد عجمي بن السيد العسس (والعسس لقبه)، المرصفي ولادةً ونشأة، المصري موطنًا، الشافعي مذهبًا، الأزهري ثم المدني. وُلد في قرية مرصفا التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية في مصر في 5 يونيو 1923 م (الموافق لسنة 1341 هـ، وقيل 1342 هـ). نشأ في أسرة عناية بالقرآن؛ وكان والده حافظًا مقرئًا في بلدته يقرأ بقراءة أبي عمرو البصري.
حفظ القرآن الكريم ولم يتجاوز العاشرة من عمره قرابة عام 1933 م، ثم أتم ختمة كاملة بالتجويد وأُجيز برواية حفص نحو عام 1939 م، وتخرج في المدرسة الابتدائية في العام ذاته وكان ترتيبه الأول. التحق بمعهد القراءات التابع لكلية اللغة العربية في الأزهر بالقاهرة، فحصل على إجازة التجويد عام 1953 م وكان الأول على مستوى مصر، ثم نال الشهادة العالية في القراءات بالترتيب الثالث، ثم تخصص القراءات وكان ترتيبه الثاني، ونال لاحقًا الشهادة العالية (الليسانس) انتسابًا، ودرس القراءات وعلوم الرسم والضبط والفواصل إلى جانب علوم الفقه والتفسير واللغة.
شيوخه وتلاميذه
تلقى القراءات والتجويد عن عدد من الشيوخ والمقرئين، من أبرزهم زكي بن محمد عفيفي نصر المرصفي، ورفاعي بن محمد بن أحمد المجولي، ومحمد حسن الأنور شريف، ومحمد جمعة الباز، وحامد بن علي السيد الغندور، وأحمد عبد العزيز الزيات.
وقرأ عليه واستفاد منه جمع من الطلاب في مراحل تدريسه المختلفة، ومنهم أحمد البرعي الحسني، وعبد الرحيم البرعي، ومحمد تميم الزعبي.
مسيرته ومكانته العلمية
انتقل في مطلع عام 1962 م إلى ليبيا للتدريس في جامعة الإمام محمد بن علي السنوسي الإسلامية، واستمر فيها نحو ستة عشر عامًا حتى سنة 1977 م، ووضع لطلابها كتاب «الطريق المأمون». ثم التحق عام 1397 هـ بهيئة التدريس في كلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية بـالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة أستاذًا مساعدًا بقسم القراءات لنحو إحدى عشرة سنة، كما اختير عضوًا ومستشارًا في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.
عُرف المرصفي بالتحقيق في علوم التجويد والقراءات والرسم، ونال مصنفه «هداية القاري إلى تجويد كلام الباري» تقريظ أهل الاختصاص؛ إذ وصفه المقرئ محمد تميم الزعبي بأنه جامع لأمهات مسائل التجويد، ومستوفٍ لتحقيق مسائله، ومبين لأصول هذا العلم مع مناقشة الأقوال وترتيبها بالحجة.
وفاته
توفي المرصفي بعد عصر يوم الأربعاء 17 جمادى الآخرة 1409 هـ (الموافق 1989 م)، في أثناء قراءة أحد تلامذته ختمة قرآنية عليه.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنف موسوعي في علم التجويد وقواعد تلاوة القرآن، يجمع مسائل هذا الفن ويوضح قواعده للمبتدئ مع تحقيق المسائل للمنتهي، مستنداً إلى الشواهد المنظومة وما تلقي مشافهة وأداءً.