عبد الباقي الحنبلي

توفي
1071 هـ
وُلد في
بعلبك

عبد الباقي الحنبلي (1005–1071 هـ / 1596–1661 م) فقيه حنبلي ومحدث ومقرئ ومفتي الحنابلة بدمشق، اشتُهر بثبته «رياض أهل الجنة في آثار أهل السنة» ومصنفه العقدي «العين والأثر في عقائد أهل الأثر» .

النسب والنشأة

هو عبد الباقي تقي الدين بن عبد الباقي بن عبد القادر بن عبد الباقي بن إبراهيم بن عمر بن محمد البعلي الأزهري الدمشقي الحنبلي . عُرف أولًا بـ«ابن البدر»، ثم اشتهر بـ«ابن فقيه فصة»، وفصة قرية بـبعلبك من جهة دمشق كان أحد أجداده يخطب فيها . ولد ليلة السبت 18 ربيع الثاني سنة 1005 هـ ببعلبك، وقيل ولد بدمشق، ونشأ في أسرة علمية حنبلية . رحل إلى مصر سنة 1029 هـ لطلب العلم وتلقى في الجامع الأزهر، ثم عاد إلى دمشق وتولى الخطابة بجامع منجك خارجها، وتصدر للإفتاء والتدريس .

شيوخه وتلاميذه

أخذ العلم عن جماعة من علماء عصره في الشام ومصر والحجاز، فسمع من مرعي بن يوسف الكرمي، ومنصور بن يونس البهوتي، وعبد الرحمن البهوتي، والنجم محمد بن محمد الغزي، ومحمد حجازي الواعظ، وأحمد بن أبي الوفا المفلحي، وأحمد بن محمد المقري التلمساني، وعلي بن عبد القادر اللقاني . كما أخذ طريق التصوف عن ابن عمه نور الدين البعلي خليفة محمد العلمي القدسي .

تخرج على يديه جمع من الأعيان في الفقه والحديث والقراءات، ومن أبرزهم ابنه أبو المواهب محمد بن عبد الباقي البعلي، وإبراهيم بن حسن الكوراني، ومحمد بن عبد الرسول البرزنجي، وعبد القادر بن عمر التغلبي، وأخذ عنه محمد بن بدر الدين بن بلبان .

مكانته العلمية

انتهت إليه رئاسة الإقتاء للحنابلة بدمشق، وعُدّ من مسندي الشام ومحدثيها وشيخ قرائها في زمانه . جمع أسانيده ومروياته في ثبته «رياض أهل الجنة في آثار أهل السنة» الذي رتبه وبناه على إجازته للمنلا إبراهيم الكوراني سنة 1064 هـ، واعتُبر من أجمع أثبات أهل الشام في القرن الحادي عشر الهجري . وله في الأخلاق كتاب «فيض الرزاق في تهذيب الأخلاق» . نظم الشعر، وعلّق عليه المحبي في خلاصة الأثر بأنه شعر علماء تغني أوصافه العلمية عنه، في حين رأى ابن حميد في السحب الوابلة أن تصانيفه لم تكن على قدر علمه .

وفاته

توفي في دمشق يوم 17 ذي الحجة سنة 1071 هـ، ودُفن بمقبرة باب الفراديس .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنف عقدي يهدف إلى بيان معتقد أهل الحديث والأثر المنصوص عن الإمام أحمد بن حنبل، مع مقارنته بآراء الفرق الكلامية ولا سيما الأشاعرة، وإيضاح مسائل الخلاف العقدية القائمة بينهم.