عبد العزيز بن محمد بن سعود
- توفي
- 1218 هـ
- وُلد في
- الدرعية
عبد العزيز بن محمد بن سعود (1132–1218 هـ / 1720–1803 م) هو الإمام الثاني للدولة السعودية الأولى، تولى الحكم في الدرعية بعد وفاة والده، وشهد عهده اتساعًا كبيرًا لنفوذ الدولة في الجزيرة العربية وأطرافها .
نشأته وطلبه للعلم
ولد في الدرعية سنة 1132 هـ، وقيل سنة 1133 هـ، ونشأ في كنف والده الإمام محمد بن سعود . ويعود نسبه إلى آل مقرن من المردة من بني حنيفة . بدأ اهتمامه بالعلم مبكرًا، حيث راسل الشيخ محمد بن عبد الوهاب وهو لا يزال مقيمًا في العيينة طالبًا منه تفسيرًا لسورة الفاتحة فكتبه له، ولما انتقل الشيخ إلى الدرعية سنة 1157 هـ لازمه عبد العزيز وواظب على دروسه وتلقى العلم عنه .
إمارته وتوسع الدولة
بويع بالإمامة بعد وفاة والده في ربيع الأول سنة 1179 هـ (1765 م)، وقاد الجيوش بنفسه وشارك في المعارك . وفي عهده خضعت له أقاليم نجد؛ فدخلت الرياض تحت حكمه سنة 1187 هـ بعد خروج دهام بن دواس منها، ثم امتد النفوذ إلى سدير والخرج والقصيم . وتابع توحيد الأقاليم حتى بسط سلطانه على الأحساء والقطيف ووصل إلى عمان وسواحل الخليج وأطراف الحجاز وجنوب العراق وبادية الشام .
وفي سنة 1202 هـ (1788 م)، وبإشارة من الشيخ محمد بن عبد الوهاب، أخذ البيعة بولاية العهد لابنه سعود بن عبد العزيز (الملقب بسعود الكبير)، الذي أسند إليه قيادة العديد من الحملات العسكرية . كما وجّه الإمام عبد العزيز رسائل دعوية وعقدية إلى العلماء والقضاة في الحرمين ومصر والشام والعراق وسائر الأقطار لبيان أصول دعوته ودفع ما نُسب إليها.
سيرته وصفاته
عُرف بكثرة الذكر والعبادة والحرص على إقامة الشرع والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . وأسقط المظالم والمغارم، وكان شديدًا في ردع قاطعي الطرق ومحاسبة المعتدين، في حين كان رحيمًا بالرعية، يوصي عمّاله بالعدل والرفق في جباية الزكاة وتوزيع الصدقات على الفقراء والمساكين ورعاية طلبة العلم والعلماء .
اغتياله ووفاته
اغتيل الإمام عبد العزيز في جامع الطريف بالدرعية أثناء أدائه صلاة العصر في شهر رجب سنة 1218 هـ (1803 م)، وقيل في العشر الأخير منه، طعنًا على يد رجل قدم من العراق، ونُقل إلى قصره وتوفي متأثرًا بجراحه، وخلفه في الحكم ابنه سعود الكبير . وقد أعقب من الأبناء: سعودًا، وعبد الرحمن، وعبد الله، وعمر، وهذلول .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
رسالة عقدية ودعوية موجهة إلى العلماء والقضاة في الحرمين والشام ومصر والعراق وسائر أقطار المشرق والمغرب؛ تهدف إلى بيان حقيقة دعوة التوحيد وإيضاح أصولها ودفع ما نُسب إلى أتباعها، والتركيز على قضايا العبادة والشرك وتجريد التوحيد بالاستدلال بالقرآن والسنة وأقوال أئمة المذاهب الفقهية.