عبد العزيز بن حمد آل معمر

توفي
1244 هـ
وُلد في
الدرعية

عبد العزيز بن حمد آل معمر (1203–1244 هـ / 1788–1828 م) فقيه وقاضٍ حنبلي نجدي، وُلد في الدرعية وتولى القضاء فيها، واشتهر بمناظرته وردوده العقدية ولا سيما في كتابه منحة القريب المجيب في الرد على عباد الصليب .

النسب والنشأة والتعليم

هو عبد العزيز بن حمد بن ناصر بن عثمان بن معمر، ينتهي نسبه إلى آل معمر من العناقر من بني سعد بن زيد مناة من قبيلة تميم . وُلد في مدينة الدرعية سنة 1203 هـ ونشأ بها في بيئة علمية . أخذ العلم عن علماء عصره في الدرعية؛ فدرس على والده حمد بن ناصر آل معمر، وعلى أبناء الشيخ محمد بن عبد الوهاب: عبد الله، وحسين، وعلي، كما لازم المؤرخ حسين بن غنام، وأحمد بن حسن بن رشيد الحنبلي . بَرَع في علوم الفقه والحديث والتفسير والأصول والنحو، وصار من المحققين فيها .

القضاء والانتقال إلى البحرين

عُيّن في عهد الإمام سعود بن عبد العزيز بن محمد في جملة قضاة الدرعية . وعند سقوط الدرعية وتخريبها على يد قوات إبراهيم باشا سنة 1233 هـ، خرج منها وهو في العقد الثالث من عمره متوجهًا إلى البحرين، فاستقر بها ونشر علمه وأفاد الناس . وظلّت مراسلاته مستمرة مع علماء نجد المنفيين إلى مصر، ومنهم الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ، وكتب قصائد يتوجع فيها لما حل بالدرعية عُرفت منها قصيدته "الطنانة" التي مطلعها: «إليك إله العرش أشكو تضرعا» .

وفي البحرين، ورد كتاب من أحد القساوسة الإنجليز وُجّه إلى حاكم البحرين يشتمل على شبهات ومطاعن في الإسلام ودعوة إلى النصرانية؛ فدفع الحاكم الكتاب إليه، فصنّف في نقضه كتابه «منحة القريب المجيب في الرد على عباد الصليب» في غضون شهر، فأبطل فيه دعاوى القسيس وفنّد مطاعنه . كما وضع في الفقه اختصارًا لمنظومة ابن عبد القوي لـ«المقنع» .

المكانة والثناء

أثنى عليه المؤرخ عثمان بن بشر فوصفه بأنه كان فقيهًا أديبًا متواضعًا، حَسَن البحث والسيرة، ذا شهرة في العلوم والديانة . ونعته الشيخ محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ بأنه كان أديبًا بارعًا، وعالمًا محققًا، وفيه زهد وتورّع واقتدار على التصنيف والرد على المعارضين .

الوفاة

تُوفي في البحرين سنة 1244 هـ . ورثاه جمع من العلماء والشعراء، منهم الشيخ أحمد بن علي آل مشرف بقصيدة مطولة مطلعها :

أشمس الهدى غابت أم البدر آفل ... أم الدين هد الخطب جانب طوده

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات